
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، موجة واسعة من الجدل والتساؤلات، إثر انتشار منشورات تحذر مستخدمي الهواتف المحمولة القديمة من رسائل نصية تصلهم، تفيد بضرورة تسجيل أجهزتهم ضمن المنظومة الجديدة لجهاز تنظيم الاتصالات وسداد الرسوم المقررة، وإلا سيتم إيقاف هواتفهم عن العمل خلال فترة محددة.
ما زاد من حيرة المستخدمين هو ورود هذه الرسائل، التي تبدو رسمية، مطالبة بتسجيل الهواتف “الجديدة” خلال 90 يومًا، على الرغم من أن العديد من هذه الأجهزة قديمة جدًا، ويعود تاريخ استخدامها لأكثر من 10 أو حتى 15 عامًا، ولا تدعم سوى خدمات الاتصال الأساسية مثل شبكات الجيل الثاني (2G)، وتفتقر تمامًا لخصائص الهواتف الذكية الحديثة.
وقد أكد بعض متداولي هذه المنشورات أن هواتفهم القديمة قد توقفت عن العمل بالفعل بعد انقضاء المهلة المحددة، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا وتساؤلات عميقة حول آليات تطبيق المنظومة الجديدة، ومدى دقة قواعد البيانات المستخدمة في تصنيف الأجهزة الخاضعة للرسوم، خاصة وأن هذه الإجراءات تبدو موجهة بالأساس للهواتف الحديثة المستوردة، لا الأجهزة البسيطة والقديمة المستخدمة منذ سنوات طويلة.
توضيح حاسم من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات: المنظومة الجديدة لا تطبق بأثر رجعي
من جانبه، سبق أن أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن إقراره للمنظومة الجديدة لتنظيم تسجيل الأجهزة المحمولة، والتي بدأ تطبيقها رسميًا اعتبارًا من الأول من يناير 2025، مؤكدًا بشكل واضح أنها لا تُطبق بأثر رجعي، وأنها تستهدف فقط الأجهزة التي يتم تشغيلها على الشبكات المحلية بعد هذا التاريخ.
ولمعالجة أي استفسارات أو شكاوى، أوضح الجهاز في بيان سابق طرق التواصل المتاحة، وتشمل “تطبيقًا تليفونيًا” بقنواته المختلفة لتلقي الاستفسارات والشكاوى، إضافة إلى البريد الإلكتروني [email protected]، أو الاتصال بالخط الساخن رقم 15380، كما وفّر خدمة التواصل عبر تطبيق واتساب على الأرقام التالية:
- 201033151553.
- 201152118155.
- 201501592166.
- 201200038580.
يأتي هذا في إطار حرص الجهاز على تسهيل التواصل المباشر وتقديم الدعم اللازم للمستخدمين على مدار الساعة، وتوضيح أي لبس قد ينشأ حول تطبيق المنظومة الجديدة.
