
في مباراة كأس الملك التي جرت يوم الخميس، اعترف فيران توريس بأن نادي برشلونة فوجئ بالمستوى المتميز الذي أظهره فريق راسينغ سانتاندر، حيث اضطر حامل اللقب إلى بذل جهد كبير ليخرج بفوز صعب بنتيجة 2-0.
نجح توريس في افتتاح التسجيل بعد 66 دقيقة من التعادل السلبي على ملعب ساردينيرو، مستقبلاً تمريرة دقيقة من فيرمين لوبيز اخترقت الدفاع ببراعة، قبل أن يراوغ الحارس جوكين إزكيتا ويسدد الكرة في الشباك.
ثم عزز الشاب لامين يامال النتيجة لتصبح 2-0 في الركلة الأخيرة للمباراة، لكن هذه النتيجة وحدها لا تروي القصة الكاملة للمدى الذي تعرض فيه حاملو الكأس للاختبار الفعلي.
راسينغ، الذي يتصدر حاليًا دوري الدرجة الثانية الإسباني ويُعرف بتسجيله 84 هدفًا مذهلاً في الدوري عام 2025، شهد إلغاء هدفين له بداعي التسلل، وكلاهما كانا ضد البديل الشاب مانيكس لوزانو.
بالإضافة إلى ذلك، أضاع لوزانو فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما تقدم في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، لكنه سدد الكرة مباشرة في يد خوان جارسيا حارس مرمى برشلونة، وبعد دقيقة واحدة و15 ثانية فقط، سجل يامال الهدف الفاصل الذي حسم المباراة لبرشلونة.
تصريحات اللاعبين والمدربين
في حديثه بعد نهاية المباراة، قال توريس: “لم نتوقع أن تكون الأمور صعبة للغاية”، مضيفًا، “لقد رأينا كيف لعبوا، وتفاجأنا بأنهم تفوقوا علينا كثيرًا”.
وتابع، “كنا نعلم أنه يتعين علينا تمديد اللعب والتحلي بالهدوء”، مؤكدًا، “في النهاية، سارت الأمور على ما يرام”.
وأردف توريس موضحًا: “أعتقد أن فرق الدرجة الثانية هذه تُجهزنا جيدًا جدًا للمباريات الأخرى، وهم يعرفون كيفية القيام بعملهم بشكل ممتاز”، مشيرًا، “إنهم يتمتعون بجودة عالية، ولهذا السبب يكون الأمر صعبًا للغاية بالنسبة لنا”.
رؤية هانسي فليك للمباراة
مع الأخذ في الاعتبار إقصاء غريمه التقليدي ريال مدريد من كأس الملك على يد ألباسيتي – الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإسباني – يوم الأربعاء، كان المدرب هانسي فليك يتوقع دائمًا مواجهة صعبة.
وعلق فليك قائلاً: “كان الأمر صعبًا، ولعبنا في أجواء رائعة”، مشيدًا، “المنافس قدم أداءً جيدًا للغاية”، ومختتمًا، “في النهاية، النتيجة 2-0، وهذا هو الأهم”.
وأضاف فليك: “الشيء الأكثر أهمية هو أن هذه الفرق تتمتع بالشجاعة، وليس لديها ما تخسره، ولديها فقط ما تكسبه، ويمكنك رؤية ذلك”، معبرًا، “إنه لأمر رائع أن نشاهده”.
إحصائيات المباراة
على الرغم من التحدي الذي واجهه برشلونة، تشير الإحصائيات إلى سيطرته النسبية على المباراة، ويمكن تلخيصها في الجدول التالي:
| المؤشر | راسينغ | برشلونة |
|---|---|---|
| نسبة الاستحواذ على الكرة | 22.6% | – |
| عدد التسديدات | 6 | 17 |
| الأهداف المتوقعة (xG) | 0.91 | 2.23 |
فخر المدرب خوسيه ألبرتو
على الرغم من الإقصاء من البطولة، لم يكن المدرب خوسيه ألبرتو أكثر فخرًا بالأداء الذي قدمه فريقه، معلقًا، “نحن منزعجون من الإقصاء، لكننا فخورون برؤية الفريق يلعب على هذا المستوى”، ومقرًا، “كنا نواجه أحد أفضل الفرق في العالم، والفارق كبير”.
وبخصوص فرصة لوزانو المتأخرة، أضاف: “كان أمامه أحد أفضل حراس المرمى”، مؤكدًا، “لديه الشخصية التي تؤهله لإنهاء الهجوم، وهو ما يجب على المهاجم القيام به”.
واختتم ألبرتو قائلاً: “إذا أبعد الكرة، فلن يقول أحد أي شيء”، مضيفًا، “أعتقد أن الحدث انتهى بشكل جيد، إنه مجرد صبي يبلغ من العمر 18 عامًا ويجب أن يكبر”.
