
فؤاد الجرنوسي
حوار خبيرة الأبراج عبير فؤاد
تزامنًا مع اقتراب عام 2026، يزداد الاهتمام بتوقعات ما قد يحمله من كوارث طبيعية، مثل الزلازل والفيضانات، في ظل التغيرات المناخية والاضطرابات الجيولوجية التي يشهدها العالم، ولعل العديد من الأشخاص يتساءلون عن مصير العام الجديد، وهل سيكون مليئًا بالمخاوف، أم سيمر بسلاسة نسبيًا مقارنة بأعوام سابقة.
في هذا السياق، طرحت “أقرأ نيوز 24” هذا السؤال خلال حوارها مع خبيرة الأبراج وعلم الأرقام، الدكتورة عبير فؤاد، التي قدمت تحليلاً فلكيًا حول طبيعة العام المقبل وآثاره المحتملة على الظواهر الطبيعية.
توقعات الكوارث الطبيعية في 2026
أوضحت عبير فؤاد أن الحسابات الفلكية تشير إلى أن عام 2026 قد يشهد بعض الكوارث الطبيعية، وخاصة المرتبطة بعنصر المياه، مثل الفيضانات والعواصف البحرية، حيث إن كتب الفلك القديمة تربط بين ارتفاع كوكب المشترى وزيادة احتمالات الزلازل والبراكين والفيضانات.
المناطق الأكثر عرضة للتقلبات المناخية
وأضافت أن هذه المؤشرات الفلكية قد تؤثر على بعض المناطق الساحلية القريبة من المحيطات، وخاصة السواحل الأمريكية، بالإضافة إلى مناطق أخرى تتميز بضعفها أمام التقلبات المناخية، مشيرة إلى احتمال حدوث حوادث بحرية مرتبطة بعنصر المياه، مثل غرق السفن واضطرابات الملاحة.
الاستعداد لمواجهة التغيرات البيئية
وأكدت خبيرة الأبراج أن هذه التوقعات لا تعني بالضرورة وقوع كوارث حتمية، بل تعكس مؤشرات عامة تتطلب الانتباه والاستعداد، خاصة في ظل تسارع التغيرات البيئية العالمية.
