
انتقد الإعلامي المصري البارز عمرو أديب بشدة قرار جمارك الهواتف المحمولة الأخير، وذلك بعد أن توالت عليه شكاوى عديدة من سياح ومصريين حول توقف هواتفهم عن العمل فور دخولهم الأراضي المصرية، مما أثار جدلاً واسعًا حول هذه الإجراءات الجديدة وتأثيرها المباشر على الأفراد والاقتصاد.
تفاصيل الانتقاد
خلال تقديمه برنامجه «الحكاية» على قناة MBC، أعرب أديب عن استيائه الشديد، قائلًا بوضوح: “السياح الذين جاءوا إلى مصر وجدوا هواتفهم توقفت ولم تعمل، هذا أمر مخجل للغاية”، مؤكدًا أن هذا الوضع يضر بسمعة السياحة المصرية ويخلق تجربة سلبية للزوار ويؤثر على انطباعهم عن البلاد.
استفسار عن الأسباب
وتساءل أديب بحدة وغضب: “لماذا تفعلون هذا بالناس؟ هل هذا هو جزائي؟”، مضيفًا بنبرة عتاب: “أنا مواطن أعتبر نفسي جيدًا، وفي الخمس أو الست سنوات الماضية تعاملتم معي بشكل جيد، ولم أشتكِ أبدًا، ودائمًا أقول لنصبر جميعًا، فهلا طبطبتم عليّ؟”، كما أكد رفضه لسياسة الوعود، مصرحًا: “لا أريد فترة من الوقت، أريد العودة إلى فترة سابقة”، مشددًا على الحاجة إلى حلول فورية لا وعود مؤجلة.
ضرورة التراجع عن القرار
أكد أديب أن “هناك بالتأكيد من هو عاقل في البلد، ومن بيده أن يُهدِّئ من روع الناس”، مطالبًا صراحة بإلغاء قرار فرض الرسوم على الهواتف المحمولة، ومتسائلًا ببلاغة: “ما المشكلة في التراجع عن هذا القرار؟ وماذا سيحدث لو تم ذلك؟”، في دعوة واضحة لإعادة النظر في الإجراءات المثيرة للجدل والبحث عن بدائل أكثر ملاءمة.
النظر إلى الاقتصاد بشكل مختلف
اختتم أديب حديثه بالتأكيد على أن جوهر الاقتصاد لا يكمن في الأرقام فقط، بل في كيفية التعامل مع المواطنين، موضحًا: “إذا كنت تبحث عن رقم معين، يمكنك الحصول عليه من مصادر أخرى، مثل ضريبة مختلفة”، مؤكدًا أن “الاقتصاد هو سياسة بالدرجة الأولى، ويجب مراعاة مشاعر الناس عند اتخاذ القرارات الاقتصادية”، لضمان الاستقرار والرضا العام وتحقيق التنمية المستدامة.
