توقيت اللقاء المقبل لبرشلونة بعد هزيمته أمام ريال سوسيداد

توقيت اللقاء المقبل لبرشلونة بعد هزيمته أمام ريال سوسيداد

يستأنف برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة أمام ريال سوسيداد بهدفين لهدف في الدوري الإسباني، وقد أثرت هذه الخسارة على معنويات الفريق وأنصاره الذين يأملون في أداء مختلف في البطولة الأوروبية، وسط توقعات كبيرة لاستعادة الثقة والاستمرار في المنافسة على اللقب القاري الغائب عن خزائن النادي منذ فترة طويلة.

تفاصيل خسارة برشلونة أمام ريال سوسيداد

دخل برشلونة اللقاء أمام ريال سوسيداد باحثًا عن تحقيق الفوز، إلا أن الفريق المضيف كان حاضرًا بقوة، وتمكن ميكيل أورايزال من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثانية والثلاثين من الشوط الأول؛ مما زاد الضغط على لاعبي برشلونة الذين بذلوا جهدًا كبيرًا في محاولة العودة، ونجحوا في إدراك التعادل عن طريق ماركوس راشفورد بمساعدة لامين يامال في الدقيقة السبعين، لكن الأمور لم تسر كما يشتهي الكتالونيون بعدما سجل جونزالو جويديس هدف التقدم لسوسيداد في الدقيقة التالية مباشرة.

مباراة برشلونة القادمة في دوري أبطال أوروبا

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى اللقاء المقبل، حيث سيواجه برشلونة سلافيا براج خارج الديار يوم الأربعاء الواحد والعشرين من يناير، وذلك ضمن منافسات دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، وستقام المباراة عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مصر، ويأمل برشلونة في تجاوز آثار خسارته محلياً، وتحقيق انتصار يعيده إلى دائرة المنافسة والتحسن الذهني بين عناصر الفريق.

عوامل تؤثر على مشوار برشلونة القاري بعد الهزيمة

فرضت نتيجة الهزيمة الأخيرة بعض الضغوطات، ولها انعكاسات فنية ونفسية، ومنها:

  • تذبذب ثقة اللاعبين بأنفسهم قبل مواجهة دوري الأبطال.
  • غياب بعض العناصر بسبب الإيقاف والطرد، مثل كارلوس سولير.
  • ضرورة تعديل النهج التكتيكي من قبل الجهاز الفني بقيادة المدرب.
  • تأثر المستوى الهجومي والدفاعي بضغط الجماهير والإعلام.
  • حتمية تحقيق نتيجة إيجابية أمام سلافيا لضمان التفوق في المجموعة.
العنوانالتفاصيل
نتيجة مباراة برشلونة وسوسيدادالخسارة بهدفين مقابل هدف في الليغا.
موعد المباراة القادمةالأربعاء 21 يناير، العاشرة مساءً بتوقيت مصر.
المنافس التاليسلافيا براج ضمن دور المجموعات لدوري الأبطال.

تعتمد معنويات برشلونة وجماهيره بشكل كبير على نتيجة المباراة المقبلة في دوري أبطال أوروبا، وقد تمثل هذه المواجهة فرصة حقيقية للعودة إلى الواجهة القارية، واستعادة جزء من هوية النادي الكروية التي يتميز بها عبر تاريخه.