أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، بشكل رسمي، تعاقده مع المدرب الفرنسي التونسي صبري اللموشي، ليتولى مهمة الإشراف الفني على المنتخب الوطني “نسور قرطاج”، وذلك بموجب عقد يمتد حتى 31 يوليو 2028، ليخلف بذلك المدرب السابق سامي الطرابلسي، الذي أُعفي من مهامه في أعقاب الإقصاء المبكر من بطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة.
يأتي هذا التعيين الاستراتيجي في سياق مراجعة شاملة للتوجهات الفنية للمنتخب، عقب الإخفاق القاري الأخير، حيث يطمح الاتحاد إلى تدشين مرحلة جديدة ترتكز على الاستقرار الفني الدائم، وتوجيه دفة المنتخب نحو تحقيق إنجازات تلبي تطلعات الجماهير الرياضية التونسية في البطولات القارية والدولية القادمة.
مسيرة تدريبية حافلة وإنجازات بارزة
يُعتبر صبري اللموشي، المدرب الفرنسي ذو الأصول التونسية، أحد الوجوه الكروية اللامعة التي جمعت بين مسيرة لاعب محترف مميز وخبرة تدريبية واسعة، فقد أشرف سابقًا على منتخب كوت ديفوار، وقاده إلى التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2015، كما تولى قيادة نادي الجيش القطري، وخاض تجربة احترافية في عالم الكرة الإنجليزية مع نادي نوتنغهام فورست، مما يعكس تنوع خبراته في بيئات كروية مختلفة.
رهان الاتحاد على الخبرة والانضباط التكتيكي
يُعرف اللموشي بمنهجيته التكتيكية الصارمة، وشخصيته القيادية القوية، وقدرته على التعامل مع الضغوط في بيئات تنافسية عالية، وهي سمات يعول عليها الاتحاد التونسي لكرة القدم بشكل كبير لقيادة المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، بهدف بناء فريق متكامل قادر على المنافسة بقوة على الصعيدين القاري والدولي، وتحقيق طموحات الشعب التونسي.
