جامعة أمريكية القاهرة تفعل فتح باب التسجيل لبرنامج تمويل التجارة في إفريقيا لعام 2026 بافريكسيم بنك

جامعة أمريكية القاهرة تفعل فتح باب التسجيل لبرنامج تمويل التجارة في إفريقيا لعام 2026 بافريكسيم بنك

أقرأ نيوز 24 يسلط الضوء على فرصة مميزة لتعزيز قدرات المهنيين في مجال تمويل التجارة عبر إفريقيا، حيث أطلقت أكاديمية أفريكسيم بنك برنامج شهادة تمويل التجارة في إفريقيا لعام 2026، الذي يُعد من المبادرات الرائدة التي تركز على تطوير المهارات وتعزيز التنافسية في السوق الأفريقي والعالمي.

برنامج شهادة تمويل التجارة في إفريقيا 2026: بوابة لتمكين الكفاءات وتعزيز التجارة البينية

يوفر هذا البرنامج فرصة فريدة للمهنيين في القطاع المصرفي وممارسي تمويل التجارة، حيث يهدف إلى بناء قاعدة قوية من الخبراء المتمكنين من فهم جميع جوانب تمويل التجارة الدولية، بمحتوى يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية ويشمل تحديثات مستمرة تواكب التطورات السوقية، ويُسهم في دعم جهود تطوير منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والنهوض بالتجارة البينية داخل القارة.

تصميم البرنامج وتنوع وحداته

يُقدم البرنامج بشكل مدمج يتضمن جلسات افتراضية يقودها خبراء، بالإضافة إلى وحدة حضورية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة الجديدة، ووحدة أخيرة عبر الإنترنت بشكل غير متزامن، مما يتيح مرونة أكبر للمشاركين ويعزز من استيعاب المحتوى، ويضمن توافق البرنامج مع احتياجات السوق وتطوراته المستمرة.

أهمية البرنامج وتأثيره على القارة الأفريقية

أكد ستيفن كاوما، المدير العام لأفريكسيم بنك، على أهمية البرنامج في بناء جيل من خبراء تمويل التجارة قادرين على دفع عجلة النمو الاقتصادي والتجارة في أفريقيا، مع تذكير المهنيين بفرصة الحصول على منح دراسية بنسبة تصل إلى 50%، وهو دليل على التزام البنك بتوسيع نطاق الوصول إلى برامج التنمية الاقتصادية والتعليمية.

اعتراف دولي وإنجازات سابقة

حصل البرنامج على جائزة فضية ضمن جوائز التميز في الممارسة لعام 2025 في ستوكهولم، وهو ما يعكس جودة محتواه وأهميته على المستوى الإقليمي والدولي، ويُعد استمرارًا لمسيرته الرافعة التي بدأت في 2016، حيث كان يُعرف باسم شهادة التمويل في التجارة الدولية، قبل أن يُعاد هيكلته لتعزيز الصرامة الأكاديمية وملاءمته لأفريقيا وخبراتها المتنوعة.

قدم البرنامج منذ إطلاقه أكثر من 150 متخصصًا، ليكونوا من الركائز الأساسية في تعزيز تمويل التجارة داخل القارة وخارجها، وفتح آفاق جديدة للتجارة البينية والعالمية.

قد تعجبك أيضاً