جامعة القصيم تدشن قفزة رقمية نوعية بإطلاق 10 مبادرات استراتيجية وحزمة برامج وتطبيقات متطورة

جامعة القصيم تدشن قفزة رقمية نوعية بإطلاق 10 مبادرات استراتيجية وحزمة برامج وتطبيقات متطورة

في خطوةٍ استراتيجيةٍ نحو تعزيز الابتكار ورفع مستوى الخدمات، دشّن رئيس جامعة القصيم، الدكتور محمد بن فهد الشارخ، حزمةً نوعيةً من البرامج والتطبيقات والمبادرات الرقمية، وذلك خلال ملتقى التحول الرقمي الذي نظمته عمادة التعلّم الإلكتروني وتقنية المعلومات اليوم، مؤكدًا التزام الجامعة بمواكبة التطورات التكنولوجية وتحقيق قفزات نوعية في بيئتها الرقمية.

إطلاق 10 مبادرات رقمية طموحة

شهد الملتقى إطلاق 10 مبادرات رقمية رائدة، في صدارتها تطبيق جامعة القصيم (MYQu)، الذي يوفر بوابةً رقميةً موحدةً للوصول السهل والفعّال إلى جميع الخدمات الجامعية، وإلى جانب ذلك، جرى تدشين النسخة المطورة والحديثة من الموقع الإلكتروني للجامعة، ومنصات حيوية ومتخصصة مثل: منصة الخدمات الرقمية المتكاملة، ومنصة QSpark للإبداع والابتكار، ومنصة نماء الاستثمارية التي تقدّم مجموعة واسعة من البرامج والدورات التدريبية المجانية والمدفوعة، وتفتح آفاقًا واسعة للوصول إلى برامج تعليمية محلية وعالمية متميزة، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات التعليمية والتقنية المتخصصة، وأخيرًا، منصة Class Insight المصممة لتحسين وتجويد التجربة التعليمية الرقمية.

قد يهمّك أيضاً

وفي إطار التوسع في الحلول الرقمية، دُشنت مبادرات التدريب الذاتي المبتكرة، وهي مبادرات تعليمية مصممة لتوفير برامج ومسارات تدريبية متخصصة من أرقى المنصات العالمية، ضمن نموذج تعلّم يتسم بالمرونة والاستدامة، وقد أثمرت هذه المبادرات عن تقديم أكثر من 14 مسارًا تدريبيًا، وما يزيد على 100 برنامج تدريبي، استفاد منها أكثر من 9 آلاف مستفيد حتى الآن، وتضم أكثر من 4 آلاف رخصة تعليمية قيّمة، كما شمل التدشين إطلاق الأستوديوهات التعليمية المتطورة، التي تمثل بيئةً متكاملةً ومجهزة لإنتاج محتوى تعليمي رقمي عالي الجودة والاحترافية يلبي احتياجات العملية التعليمية الحديثة.

تأتي هذه الجهود المتواصلة ضمن رؤية جامعة القصيم الرامية إلى ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في التحول الرقمي، وتعزيز كفاءة أدائها المؤسسي بشكل شامل، والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية والإدارية المقدمة، بما ينسجم تمامًا مع المستهدفات الطموحة للتحول الرقمي الوطني الشامل في المملكة، ويسهم في تحقيق رؤية 2030.