جامعة الملك فيصل كيف انتزعت الصدارة عربياً من بين 236 مؤسسة تعليمية

جامعة الملك فيصل كيف انتزعت الصدارة عربياً من بين 236 مؤسسة تعليمية

خطت جامعة الملك فيصل خطوة عملاقة نحو ترسيخ مكانتها كقوة تعليمية رائدة، محققةً المركز الحادي عشر ضمن الجامعات العربية المرموقة، وذلك وفقًا لتصنيف الاتحاد العربي للجامعات لعام 2025، والذي شمل مئتين وست وثلاثين جامعة مشاركة، كما برزت الجامعة بحلولها في المرتبة الثالثة على مستوى الجامعات السعودية.

التزام بالتميز والجودة

أكد الدكتور خالد بن محمد البراك، عميد عمادة التطوير وضمان الجودة، أن هذا الإنجاز المرموق ليس سوى انعكاس صادق لالتزام الجامعة الراسخ بتطبيق أعلى معايير الجودة في جميع أقسامها، مع السعي المستمر لتحسين الأداء في مختلف المجالات الأكاديمية والإدارية، ودمج الجهود التطويرية بفعالية لتحقيق أهداف التعليم والبحث العلمي الطموحة.

معايير تصنيف عالمية

من جانبها، أوضحت الدكتورة نورة بنت سعدون السعدون، رئيسة وحدة التصنيفات العالمية، أن هذا التصنيف المتقدم يعتمد على أربعة محاور أساسية تشمل جودة البحث العلمي المتميز، وعملية التعليم والتعلم الفعالة، بالإضافة إلى الشراكات المحلية والعالمية وخدمة المجتمع المتكاملة، إلى جانب محوري الابتكار وريادة الأعمال الحيويين.

رؤية استراتيجية ونتائج مبهرة

كما بينت الدكتورة نورة السعدون أن هذا التقدم الملحوظ يسلط الضوء بوضوح على دقة الأهداف التي صاغتها الجامعة بعناية، ومدى توافقها الاستراتيجي مع المؤشرات الدولية الرائدة، مما يبرهن على النجاح الباهر للاستراتيجية المؤسسية في إدارة ملفات التصنيف العالمية بكفاءة واقتدار.

تعزيز المكانة والريادة

يشكل هذا النجاح دليلاً قاطعًا على المكانة المتقدمة التي بلغتها جامعة الملك فيصل بين أبرز المؤسسات التعليمية العربية، ويؤكد بلا شك على دورها المحوري في دفع عجلة تطوير التعليم العالي، مع تعزيز حضورها المؤثر على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهو ما يدعم بشكل مباشر تطلعات المملكة الرامية إلى الارتقاء بالقدرات التنافسية لجامعاتها على الساحة العالمية.