“جدا” تضخ 440 مليون ريال في 2025 لتعزيز استثمارات القطاع الخاص

“جدا” تضخ 440 مليون ريال في 2025 لتعزيز استثمارات القطاع الخاص

أعلنت شركة صندوق الصناديق (جدا)، إحدى الشركات الرائدة التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن اختتامها الناجح للنسخة الثانية من مؤتمر “سوبر ريترن السعودية”، الذي استضافته العاصمة الرياض.

مشاركة عالمية ودور متنامٍ للمملكة

شهد المؤتمر حضورًا لافتًا ضم أكثر من 1000 من كبار المستثمرين وصناع السياسات ومديري الصناديق من أكثر من 50 دولة حول العالم، الأمر الذي يؤكد الدور المحوري والمتنامي للمملكة كمركز عالمي جاذب لرأس المال الخاص، مدعومًا بأسس اقتصادية قوية وإصلاحات هيكلية مستمرة تشجع على النمو المستدام وزيادة مشاركة المؤسسات المالية الفاعلة، وفقًا لما أفادت به “أقرأ نيوز 24” يوم الخميس.

“جدا”: محرك استثماري ومضاعفة لرأس المال

أكد بندر الحمالي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة (جدا)، على الأثر التحفيزي الكبير للشركة في المشهد الاستثماري، مشيرًا إلى أن المستثمرين الأجانب ضخوا في الصناديق التي استثمرت فيها (جدا) ما يعادل ثلاثة أضعاف استثمارات الشركة، بينما وصل إجمالي استثمارات جميع المستثمرين إلى ستة أضعاف استثمارات (جدا)، مما يجسد بوضوح دور الشركة المحوري في جذب وتحفيز الاستثمارات المحلية والدولية على حد سواء.

محاور النقاش وتطوير أسواق رأس المال الخاص

تناول المشاركون خلال جلسات المؤتمر النقاشية، تطورات أسواق رأس المال الخاص الراهنة والمستقبلية، مع تركيز خاص على آليات توظيف رأس المال الأمثل، واستراتيجيات خلق القيمة المضافة، بالإضافة إلى بحث استراتيجيات التخارج الفعالة التي تهدف إلى تعزيز السيولة في الأسواق ودعم عملية إعادة تدوير رأس المال بكفاءة أعلى.

إنجازات “جدا” ودعمها للقطاعات الحيوية

منذ انطلاق عملياتها، نجحت (جدا) في استثمار ما يتجاوز 3.5 مليارات ريال سعودي، منها 440 مليون ريال خُصصت في عام 2025، حيث قدمت دعمًا حيويًا لأكثر من 47 صندوقًا متخصصًا في قطاعات متنوعة تشمل:

  • الاستثمار الجريء.
  • الملكية الخاصة.
  • الائتمان الخاص.

تهدف هذه الاستثمارات إلى تعزيز السيولة طويلة الأجل، وزيادة العمق المؤسسي للأسواق المالية، بالإضافة إلى تطوير الأسواق المالية المحلية بما يتوافق مع الرؤية الاقتصادية للمملكة.