
في قلب جدة، تتألق أيقونة رمضانية جديدة تجذب الأنظار وتلهم الزوار، إنه “بيت اللخمي” بحي الفيصلية، الذي تحول بفضل جهود مواطنه إلى مزار ساحر ينبض بروح الشهر الفضيل.
قصة إبداع مواطن جدة
خلف هذا الإبداع يقف المواطن محمد اللخمي، الذي انطلقت رؤيته من شغفه العميق بتراث جدة العريق وأجوائها الرمضانية الأصيلة، حيث سعى لتحويل حلمه إلى واقع ملموس يشارك به الفرحة مع مجتمعه.
تحفة رمضانية مستوحاة من البلد
استلهم اللخمي تصميمه الفريد من عبق “البلد” التاريخي، قلب جدة القديمة، فجاء منزله مزيجًا ساحرًا من الأضواء المبهجة، والفوانيس المتلألئة، والزينة التقليدية التي تعيد إحياء ليالي الزمن الجميل، ليصبح المنزل قبلة للباحثين عن أجواء رمضان الأصيلة في جدة.
تكلفة الجمال والبهجة
لم يكن هذا التحول مجرد فكرة عابرة، بل تطلب جهدًا وتكلفة مادية لضمان تقديم هذه التجربة البصرية المذهلة، وقد استثمر السيد اللخمي مبلغًا كبيرًا في تحقيق رؤيته.
| الوصف | التكلفة التقريبية |
|---|---|
| تحويل المنزل إلى مزار رمضاني | 17,000 ريال |
نشر الفرحة في حي الفيصلية
بكل فخر، أصبح بيت اللخمي الآن نقطة جذب رئيسية في حي الفيصلية، حيث يتدفق إليه الأهالي والزوار من مختلف أنحاء جدة للاستمتاع بهذه الأجواء الاحتفالية والتقاط الصور التذكارية، مما يعكس الأثر الإيجابي لرؤية فردية تسعى لإثراء الروح المجتمعية بالبهجة والجمال. هذه القصة الرائعة تأتيكم برعاية موقع أقرأ نيوز 24.
