جدل إبراهيم حسن يتصاعد عقب قمة مصر والسنغال وتألق ماني يخطف الأضواء

جدل إبراهيم حسن يتصاعد عقب قمة مصر والسنغال وتألق ماني يخطف الأضواء

بقلم د. نجلاء كثير

عقب صافرة النهاية لمباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، التي جمعت بين منتخبي مصر والسنغال وانتهت بفوز “أسود التيرانغا” بهدف دون رد، محرزين بذلك بطاقة التأهل للنهائي، لفتت الأنظار حادثة مثيرة للجدل، حيث أثار إبراهيم حسن، مساعد المدير الفني لمنتخب مصر، ردود فعل واسعة إثر محاولته منع النجم السنغالي ساديو ماني من الاقتراب لمواساة زميله محمد صلاح وعدد من لاعبي الفراعنة، وهو ما اعتبره العديد من المتابعين تصرفًا غير مألوف في مثل هذه المحافل الرياضية.

ماني يجسد الروح الرياضية الحقيقية

على الرغم من محاولات الإبعاد والشد والجذب، أظهر النجم ساديو ماني إصرارًا لافتًا على تقديم الدعم المعنوي للاعبين المصريين، حيث تقدم بثبات وهدوء نحو محمد صلاح وزملائه، مبادرًا بمصافحتهم ومواساتهم، وهذا الموقف يعكس روحًا رياضية رفيعة المستوى، واحترامًا عميقًا لقيمة المنافسة الشريفة، متجاوزًا بذلك مشاعر الإحباط والاحتقان التي عادة ما تسود بعد الهزيمة.

الجمهور يشيد بموقف ماني الأخلاقي

تفاعل الجمهور والمشجعون على نطاق واسع مع هذا المشهد، حيث حصد تصرف ساديو ماني إشادة جماهيرية واسعة النطاق عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما مع الأخذ في الاعتبار العلاقة المتينة التي تجمعه بمحمد صلاح، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه، واعتبر كثيرون أن هذا الموقف يجسد المعنى الأصيل للروح الرياضية، التي تتسامى فوق النتائج النهائية للمباريات ومشاعر الإحباط المرتبطة بالخسارة.

تباين الآراء حول تصرف إبراهيم حسن

في المقابل، أثارت تصرفات إبراهيم حسن جدلاً واسعًا ونقاشًا محتدمًا بين الجماهير والنقاد والمحللين الرياضيين، فبينما برر البعض هذه الأفعال بأنها ناتجة عن حالة من الانفعال الشديد والحزن العميق إثر الخروج من البطولة، رأى آخرون أنها لم تكن في محلها، ولا تتناسب مع الصورة الاحترافية التي يجب أن يتحلى بها الجهاز الفني في مثل هذه المواقف الحساسة التي تلي المباريات الحاسمة.