
أثارت الرئاسة التركية موجة من الجدل والغموض بعد إزالة منشور رسمي عبر منصة “إكس”، كان قد أشار صراحةً إلى تعرض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لـ “عارض صحي”، وقد تزامن هذا الحذف مع تأجيل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي كانت مقررة اليوم الإثنين إلى العاصمة أبوظبي.
الرئاسة التركية تحذف تغريدة عن الحالة الصحية لمحمد بن زايد
في بادئ الأمر، كانت التدوينة الصادرة عن الرئاسة التركية توضح أن السبب وراء تأجيل الزيارة مرتبط بالوضع الصحي للرئيس الإماراتي، وهو ما لفت انتباه وسائل الإعلام ومتابعي الشأن السياسي في المنطقة، لكن سرعان ما شهد الخطاب الرسمي التركي تحولاً مفاجئاً، حيث تم حذف المنشور بالكامل من منصة “إكس”، مما دفع التلفزيون الرسمي “تي آر تي” إلى إزالة أي إشارات أو تفاصيل تتعلق بالحالة الصحية للشيخ محمد بن زايد من كافة تقاريره وتغطياته الصحفية المرتبطة بالزيارة.
هذا التغيير المفاجئ في أسلوب التواصل الرسمي أثار تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء التأجيل، وما إذا كان الأمر يتعلق بالرغبة في الحفاظ على خصوصية الحالة الصحية للرئيس الإماراتي، أو بوجود اعتبارات سياسية ودبلوماسية لم يتم الكشف عنها بعد، كما انعكس ذلك على ردود الفعل في الأوساط الإعلامية والدبلوماسية، حيث شددت بعض التحليلات على حساسية الموقف وأهمية التوازن بين الإعلام الرسمي والشفافية في نقل المعلومات المتعلقة بالشخصيات السياسية البارزة.
مستقبل العلاقات بين تركيا والإمارات
تأتي هذه التطورات في سياق يراقب فيه العالم عن كثب العلاقات بين “تركيا” و”الإمارات”، والتي شهدت مؤخراً سلسلة من اللقاءات والمباحثات الرئاسية الهادفة لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي المشترك، ومن المتوقع أن تصدر الرئاسة التركية أو الإماراتية بياناً رسمياً لاحقاً لتوضيح تفاصيل الزيارة ومواعيدها الجديدة، وإعادة ترتيب جدول الأعمال الدبلوماسي للجانبين بما يتوافق مع الظروف الراهنة.
