جمعية إشراق تدشن «أترك أثراً» لتعزيز التطوع وإحداث فارق مجتمعي

جمعية إشراق تدشن «أترك أثراً» لتعزيز التطوع وإحداث فارق مجتمعي

تماشيًا مع دورها المجتمعي الفاعل وتعميقًا لثقافة التطوع، أطلقت جمعية إشراق مبادرة (أترك أثراً) الملهمة، وشهدت هذه المبادرة مشاركة واسعة من موظفي الجمعية ومستفيديها، وذلك يوم الأحد الموافق 8 فبراير 2026م، في حي طويق بمدينة الرياض.

أنشطة متنوعة لتعزيز الوعي والاستدامة

تضمنت مبادرة “أترك أثراً” مجموعة متكاملة من الأنشطة التطوعية والتوعوية الهادفة، كان في مقدمتها المشاركة الفاعلة في زراعة متنزه الدوح بحي طويق، لتُجسد بذلك التزامًا راسخًا بدعم الاستدامة البيئية وترسيخ روح المسؤولية المجتمعية. ولم يقتصر دور المبادرة على الجانب البيئي فحسب، بل شملت أيضًا لقاءً توعويًا قيمًا قدمه البروفيسور محمد بن مرعي القحطاني، بالإضافة إلى جناح تعريفي وجلسة استشارية متخصصة تحت إشرافه المباشر، ما أسهم بشكل كبير في رفع مستوى الوعي وتوفير دعم معرفي قيّم لكل من المستفيدين ومنسوبي مكتب مدينتي بحي طويق.

جمعية إشراق: أثر ملموس وتمكين مجتمعي

أكدت جمعية إشراق على أن مبادرة “أترك أثراً” تُعد ركيزة أساسية ضمن توجهاتها الاستراتيجية الهادفة إلى إشراك موظفيها ومستفيديها في برامج نوعية تُحدث تأثيرًا ملموسًا ومستدامًا، كما تهدف إلى ترسيخ قيم العطاء، وتعزيز العمل المشترك. وأشارت الجمعية إلى أن مثل هذه المبادرات تجسد بوضوح رسالتها الجوهرية في صناعة التغيير الإيجابي الشامل، وتمكين الأفراد من ترك بصمة حقيقية ومؤثرة في نسيج المجتمع.

شعار المبادرة: معًا نصنع الفرق

اختُتمت فعاليات المبادرة بتأكيد جماعي من المشاركين على الأهمية القصوى لاستمرارية هذه البرامج التطوعية المتميزة، التي تنجح ببراعة في الجمع بين التوعية الفعالة، والتأهيل الهادف، وخدمة المجتمع المتكاملة، وذلك تحت شعارها الملهم الذي يؤكد قوة العمل الجماعي: “معًا نزرع الأثر، ونصنع التغيير، مشاركتكم تصنع الفرق”.