جنازة هلي الرحباني تشهد حضور هدى حداد شقيقة فيروز بحالة نفسية متأثرة

جنازة هلي الرحباني تشهد حضور هدى حداد شقيقة فيروز بحالة نفسية متأثرة

وصلت هدى حداد، شقيقة السيدة فيروز، إلى جنازة هلي الرحباني، في لحظة شكلت ذروة الحزن، حيث بدت في حالة نفسية سيئة للغاية، متأثرة برحيل هلي الرحباني، وسط أجواء تخيم عليها الصمت والأسى.

وصول هدى حداد شقيقة فيروز جنازة هلي الرحباني

ظهرت حداد منهكة ومنهارة، وقد احتاجت إلى مساندة المقرّبين أثناء دخولها، في مشهد إنساني مؤلم لامس قلوب الحاضرين، وعكس عمق الفاجعة داخل العائلة، أثناء جنازة هلي الرحباني التي يرصد تفاصيلها موقع “أقرأ نيوز 24”.

أجواء الجنازة

خيّم الحزن على عائلة الرحباني والمقرّبين، مع توافد المعزّين لتقديم واجب العزاء والتعبير عن تعاطفهم مع العائلة في هذه المحنة الأليمة، وسادت أجواء من الهدوء الممزوج بالألم، حيث علت الدعوات للراحل بالرحمة ولأهله بالصبر والسلوان.

جنازة هلي الرحباني

تُقام جنازة هلي الرحباني اليوم السبت في كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة – بكفيا، على أن يُوارى جثمانه الثرى في مدافن العائلة داخل الكنيسة نفسها، التي شهدت في السابق مراسم وداع شقيقه، الموسيقار الراحل زياد الرحباني، مما أعاد إلى الأذهان مشاهد الحزن التي رافقت تلك اللحظة المؤلمة.

من المتوقع أن تشهد مراسم التشييع حضورًا واسعًا من الشخصيات الفنية والثقافية والاجتماعية، إلى جانب محبي العائلة، الذين سيوّدعون الراحل في جنازة تليق باسمه وبالمكانة التي تحتلها عائلة الرحباني في الوجدان اللبناني والعربي.

رحيل هلي الرحباني

برحيل هلي الرحباني، يتجدّد الحزن في بيتٍ عُرف بالعطاء والإبداع، فيما تبقى الذكرى شاهدة على فاجعة تركت أثرًا عميقًا في قلوب العائلة وكل من عرف الراحل عن قرب.

معلومات عن هلي الرحباني

ينتمي هلي الرحباني إلى واحدة من أكثر العائلات الفنية تأثيرًا في تاريخ الفن اللبناني والعربي، وهو الابن الأصغر للفنانة اللبنانية الأسطورية “فيروز” والموسيقار الراحل عاصي الرحباني، الذين شكّلا معًا علامة فارقة في الموسيقى والمسرح العربي على مدى عقود طويلة، وُلد هلي في عام 1958، لكنه حمل منذ ولادته تحديات صحية وإنسانية كبيرة، حيث كان يعاني من إعاقة ذهنية وحركية مركّبة نتجت عن مرض تعرض له في طفولته، مما تركه غير قادر على الكلام ومقعدًا، وكان يتنقل طوال حياته على كرسي متحرك.