«جنون البلح يضرب الأسواق» أسعار الياميش تتهاوى وثورة شراء تنتظر رمضان في مصر

«جنون البلح يضرب الأسواق» أسعار الياميش تتهاوى وثورة شراء تنتظر رمضان في مصر

البلح يُعتبر كنزًا غذائيًا يُزين مائدة كل أسرة مصرية خلال شهر رمضان.

وعلى ضوء ذلك، بدأت الأسواق في استقبال شحنات ضخمة من مختلف المحافظات المنتجة.

كما يُعد التمر هو الخيار الأول الذي يبحث عنه الصائم عند الإفطار.

هذا المحصول يمثل أيضًا جزءًا أصيلًا من الثقافة الشعبية المصرية القديمة.

في هذا السياق، نلاحظ نشاطًا ملحوظًا داخل شوادر ومنافذ البيع.

تنوع الأصناف وتفاوت الأسعار في السوق المصري

على الجانب الآخر، نجد تنوعًا هائلًا في أنواع التمور المتاحة للجمهور.

لكن هذا التنوع يتبعه تفاوت ملحوظ في الأسعار بين المناطق المختلفة في مصر.

نتيجة لذلك، تظهر فوارق سعرية بين أسواق الجملة والمحلات التجارية الكبرى.

وبناءً عليه، يقبل المواطنون على شراء الأنواع التي تناسب ميزانية الأسرة حاليًا.

وفق تصريحات التجار، تُصنف الأسعار على النحو التالي:

تصنيف النوعالسعر بالجنيه المصريوصف المنتج في السوق
الأنواع الجافةمن 25 إلى 60 جنيهاتستخدم بشكل أساسي في إعداد الخشاف.
الأصناف الرطبةتبدأ من 50 جنيهاتتميز بمذاق سكري وقوام لين جداً.
التمور المستوردةتبدأ من 120 جنيهاتشمل أنواع المجدول والقسيم الفاخرة.
العبوات الفاخرةتصل إلى 300 جنيهاتكون مغلفة أو محشوة بأنواع المكسرات.

صدارة مصر العالمية في قطاع إنتاج التمور

علاوة على ذلك، تحتل مصر المركز الأول عالميًا في حجم إنتاج التمور السنوي.

حيث تنتج الأراضي المصرية نحو تسعة عشر بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي.

وبناءً على ذلك، يصل حجم المحصول السنوي إلى أكثر من مليون طن وثمانمائة ألف.

وفقًا لهذه الأرقام، نجد أن محافظات أسوان والوادي الجديد هي الأهم إنتاجًا.

من جهة أخرى، تساهم محافظات البحيرة والشرقية في دعم السوق المحلي بقوة.

يُعتبر البلح المصري من أجود الأنواع التي تُصدر إلى دول عديدة.

عادات الشراء وتأثيرها على حركة التجارة

على صعيد آخر، بدأ المواطنون شراء احتياجاتهم منذ حلول شهر رجب الماضي.

بسبب صيام الأيام المباركة، زاد الطلب على التمور قبل رمضان بفترة كافية.

نتيجة لهذا الزخم، يحرص تجار سوق العبور والساحل على توفير كميات مضاعفة.

من ناحية أخرى، يلاحظ التجار أن البلح هو السلعة الأكثر مبيعًا على الإطلاق.

على الرغم من زيادة الأسعار الطفيفة، إلا أن الإقبال لم يتأثر بشكل كبير.

حيث يفضل الناس شراء التمر كبديل اقتصادي ومفيد عن أنواع الياميش الغالية.

الفوائد الصحية والقيمة الغذائية للتمور

علاوة على القيمة الاقتصادية، يمتلك التمر فوائد صحية لا حصر لها للصائمين.

كما أن الدراسات الطبية تُظهر أن تناول التمر يمد الجسم بالطاقة بسرعة كبيرة.

كما يحتوي على ألياف طبيعية تساعد في تحسين عملية الهضم بعد الصيام.

نتيجة لذلك، يحرص المصريون على بدء الإفطار بتناول حبات التمر قبل أي طعام آخر.

علاوة على ذلك، يُعتبر التمر مصدرًا هامًا للمعادن والفيتامينات الأساسية للجسم.

بناءً على ذلك، تظل هذه الثمرة الصديق الوفي لكل صائم في الشهر الكريم.

مستقبل تجارة التمور في ظل المشروعات الجديدة

في سياق آخر، تعمل الدولة المصرية على زيادة زراعة النخيل في توشكى.

بناءً على تلك الجهود، يتوقع الخبراء زيادة كبيرة في حجم الصادرات المصرية مستقبلًا.

كما تساهم المصانع الجديدة في تطوير عمليات التعبئة والتغليف بشكل عصري.

نتيجة لذلك، أصبح المنتج المصري منافسًا قويًا في الأسواق العربية والأوروبية.

ختامًا، نؤكد أن سوق التمور سيظل شاهدًا على عظمة الإنتاج الزراعي في مصر.

وبناءً على كل ما سبق، يبقى البلح هو سيد المائدة الرمضانية دائمًا.