جوائز “جوي أوردرز” تعكس نجاح اقتصاد الترفيه في السعودية الذي يقترب من 3 مليارات دولار

جوائز “جوي أوردرز” تعكس نجاح اقتصاد الترفيه في السعودية الذي يقترب من 3 مليارات دولار

أسواق

بقلم WAYA Staff – ۱۸ يناير، ۲۰۲٦

  • يشهد قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية تحولًا ملحوظًا، مدفوعًا برؤية 2030، مع زيادة واضحة في الاستثمارات العامة والخاصة، فقد بلغت قيمة السوق 2.65 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 2.98 مليار دولار في 2026، لتصل إلى 5.36 مليار دولار بحلول 2031.
  • تتركز الأنشطة الترفيهية في السعودية بشكل أساسي على مراكز الترفيه العائلي والمتنزهات، التي تمثل 36% من السوق، مع نشاط قوي في السينما التي حققت إيرادات بلغت 845.6 مليون ريال و17.5 مليون تذكرة في 2024، ويشهد الترفيه الرقمي والواقع المختلط أسرع نمو بنسبة 18.5%، كما تنمو السياحة الثقافية والدينية في مكة والمدينة بدعم الرحلات التعليمية والدينية.
  • تُعتبر جوائز “جوي أوردرز” محورية في تحفيز الاقتصاد الرقمي وصناعة الألعاب، حيث تجاوزت الجوائز 60 مليون دولار في 2025، ما ساهم في زيادة إيرادات القطاع الترفيهي والرياضة الإلكترونية، كمان تُعزز الجوائز من جذب المشاركين الدوليين وزيادة الإنفاق على الإقامة والطعام والتجارب الترفيهية، مما يعزز عوائد السياحة الداخلية والدولية.
  • تتركز أنشطة الترفيه في الرياض، حيث تمثل 52.1% من السوق بمراكز عائلية مشغولة بنسبة 68%، بينما تستفيد مكة والمدينة من مواسم الحج والعمرة، وتُركز المنطقة الشرقية على الحدائق المائية بنمو 6.8%، بينما تستكشف مدن مثل عسير والقصيم ونيوم مراكز ترفيه داخلية وثقافية مع المحافظة على التقاليد الاجتماعية.

يشهد قطاع الترفيه والألعاب في المملكة العربية السعودية تحولًا جذريًا، مدفوعًا بسياسات رؤية 2030، وزيادة الإنفاق الحكومي على البنية التحتية، وصعود جمهور شاب وتقني يسعى لتجارب ترفيهية مبتكرة، حيث تشير التقارير إلى نمو السوق من 2.65 مليار دولار في 2025 إلى 2.98 مليار دولار متوقع في 2026، مع توقع وصوله إلى 5.36 مليار دولار بحلول 2031 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 12.4%.

القطاعات والأنشطة الرائدة

  • المتنزهات ومراكز الترفيه العائلي: تشكل 36% من السوق، مع تزايد الطلب على الأنشطة المتكاملة داخل المراكز التجارية في الرياض وجدة.
  • السينما: بلغت إيرادات شباك التذاكر 845.6 مليون ريال سعودي في 2024، مع بيع 17.5 مليون تذكرة، يقود السوق في الرياض بـ391.1 مليون ريال.
  • الترفيه الرقمي والواقع المختلط: ينمو بنسبة 18.5% حتى 2031، مع توسع الرياضة الإلكترونية التي سجلت مليون لاعب نشط في 2024.
  • السياحة الثقافية والدينية: مراكز مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة تشهد زيادة في الزوار خلال مواسم الحج والعمرة، مع دمج الرحلات التعليمية والتراثية.

مصادر الإيرادات

  • بيع التذاكر: يمثل حوالي 50% من إجمالي الإيرادات.
  • الخبرات المميزة (VIP): تتضمن تجارب خاصة وباقات حصرية، مع نمو متوقع 20.1% حتى 2031.
  • الطعام والمشروبات والتجزئة: تسهم بشكل كبير في تحقيق هوامش ربحية أعلى.

الزوار والديموغرافيا

  • العائلات: تشكل العمود الفقري للسوق، بنسبة 46.8% من الزوار.
  • الشباب والمراهقون: ينمون بمعدل 13.3%، مع زيادة اهتمامهم بالأنشطة الرقمية والألعاب الإلكترونية.

المناطق الجغرافية

  • الرياض: تحتكر السوق بنسبة 52.1%، مع إشغال متوسط يصل إلى 68% في مراكز الترفيه العائلي.
  • مكة والمدينة: تستفيد من موسم الحج والعمرة، مع دمج التجارب الثقافية والدينية.
  • المنطقة الشرقية: تشهد نموًا بنسبة 6.8%، مع تركيز على الحدائق المائية والأنشطة الساحلية.

المنافسة واللاعبون الرئيسيون

  • الكيانات الحكومية: مثل Saudi Entertainment Ventures (SEVEN) وQiddiya Investment Company.
  • المشغلون الخاصون: Abdul Mohsen Al Hokair Group، Al Othaim Leisure & Tourism، وMuvi Cinemas.
  • التحركات الاستراتيجية: توسع في الرياضة الإلكترونية، اعتماد تحليلات البيانات، وطرح تجارب جديدة لجذب الزوار.

الدوافع والتحديات

  • محركات النمو:
    • إنفاق حكومي مكثف على البنية التحتية الترفيهية (+1.4% تأثير على CAGR).
    • حملات Saudi Summer لزيادة السياحة الداخلية (+1.1%).
    • استثمارات المراكز التجارية المرتبطة بمراكز الترفيه (+0.9%).
    • تعزيز مشاركة النساء وزيادة زيارات العائلات (+0.8%).
  • التحديات:
    • موسمية عالية أثناء الحج والعمرة (-0.7%).
    • تراخيص بلدية متفرقة (-0.6%).
    • نقص الكوادر الهندسية المتخصصة (-0.5%).
    • مشكلات الطاقة في مشاريع المدن الجديدة (-0.4%).

المستقبل والتوقعات

بحلول 2030، يهدف القطاع إلى:

  • رفع مساهمة الترفيه في الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.2%.
  • زيادة إنفاق الأسر على الترفيه من 2.9% إلى 6%.
  • توفير أكثر من 450 ألف وظيفة.

مع استمرار الاستثمار في التقنيات الرقمية، والرياضات الإلكترونية، والتجارب الفاخرة، من المتوقع أن يستمر اقتصاد الترفيه السعودي في التوسع، مع جذب المزيد من السياح المحليين والدوليين، وتحقيق تحول شامل في صناعة الترفيه بالمملكة.

جوائز “جوي أوردرز” وأهميتها الاقتصادية

أدخلت المملكة فعاليات جوائز “جوي أوردرز” لتعزيز التنافسية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، حيث تُقدَّم جوائز مالية كبيرة للفائزين في البطولات المحلية والدولية، بما في ذلك الرياضة الإلكترونية والألعاب التفاعلية، وساهمت هذه الجوائز في:

  • تحفيز النمو الاقتصادي: حيث جرى ضخ أكثر من 60 مليون دولار جوائز في 2025 وحدها، مع تحريك سلسلة التوريد المتعلقة بالألعاب، المعدات، والخدمات الترفيهية.
  • دعم الصناعة الرقمية: جذب الشباب للمشاركة في الاقتصاد الرقمي وتعزيز المشاركة في الأنشطة التفاعلية.
  • تعزيز السياحة الترفيهية: استقطاب اللاعبين والسياح من الخارج، مما أدى إلى زيادة نسب الإقامة في الفنادق وزيادة إنفاق الزوار على الطعام والمشتريات داخل أماكن الترفيه.

اذا كنت ترى شيءً غير صحيح او ترغب بالمساهمه في هذا الموضوع، قم بمراجعة قسم السياسة التحريرية.