جولة داخل مصنع تمور التكافل في الوادي الجديد قبيل رمضان لتعزيز الأمل والمساهمة الإنسانية

جولة داخل مصنع تمور التكافل في الوادي الجديد قبيل رمضان لتعزيز الأمل والمساهمة الإنسانية

شهدنا في مصنع تمور التكافل بالخارجة بمحافظة الوادي الجديد قصة ملهمة لنساء ذوي همم عالية وأشخاص ذوي إعاقة، يبدعون في العمل ويثبتون أن العمل والإرادة يمكن أن يغيرا حياة الأفراد، ويمنحهم فرصة جديدة للاندماج والإنتاج، حيث تتراقص الأيدي بحرفية ودقة داخل خطوط التعبئة، وتصبح الدواب أداة تمكين وتحقيق للذات، هذا المشهد يعكس عمق الإنسان وتفانيه في سبيل تحسين معيشته، في ظل دعم مجتمعي وبيئة عمل محفزة.

دور مصنع تمور التكافل في دعم فئات المستفيدين وخلق فرص عمل مستدامة

يُعد مصنع تمور التكافل نموذجًا فريدًا يدعم الفئات الأولى بالرعاية، ويعزز قدرتهم على الاعتماد على الذات من خلال توفير فرص عمل منتظمة، ويعتمد المصنع على نظام العمالة الموسمية، حيث يعمل حوالي خمس وثلاثين شخصًا من المستفيدين من برامج تكافل وكرامة، ويشمل ذلك النساء، وذوي الإعاقة، ما يساهم في تمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، عبر العمل في صناعة التمور وإنتاجها بجودة عالية.

آليات عمل المصنع وطريقة تسييره

يبدأ المصنع بشراء البلح من المزارعين بأسعار مناسبة، ثم تخزينه في ثلاجات مجهزة بسعة تصل إلى 180 طنًا لمدة 15 يومًا لامتصاص أي بكتيريا، قبل أن يتم مروره بمراحل الغسيل الآلي، والتلميع، والفرز، والتعبئة، حيث تصل الطاقة الإنتاجية اليومية إلى حوالي 5 أطنان من الكراتين الصغيرة والمتوسطة، بأسعار تتراوح بين 58 و75 جنيهًا للعبوة.

نوع العبوةالسعر (جنيه)
صغيرة58
متوسطة75

أهمية البرنامج والدعم المقدم

يمثل برنامج “تكافل وكرامة” حافزًا رئيسيًا لتمكين المستفيدين من دخول سوق العمل، حيث يحصل المستفيدون على دعم نقدي شهري، بالإضافة إلى فرصة عمل مناسبة داخل المصنع، وهو ما يعزز من قدراتهم الذاتية، ويمنحهم شعورًا بالكرامة، ويمكنهم من مواجهة تحديات الحياة بثقة، ما يساهم في تحسين مستوى معيشتهم وتحقيق الاستدامة الاقتصادية على المدى الطويل.