
يتوقع خبراء استراتيجيون لدى بنك “جيه بي مورجان” أن المستثمرين الأجانب سيكثفون تحوطاتهم ضد مخاطر تقلبات العملة في استثماراتهم المقومة بالدولار، مما سيُفاقم من الضغوط البيعية الواقعة على العملة الأمريكية.
تزايد التحوط لتنويع المحافظ
وفي مذكرة بحثية مفصلة، أوضح الاستراتيجيان “ميرا تشاندان” و”أريندام سانديليا” أن كبار المستثمرين في الأسهم الأمريكية يتجهون حاليًا نحو عملات أجنبية سجلت مستويات قياسية، وذلك بهدف أساسي يتمثل في تنويع محافظهم الاستثمارية الضخمة والتحوط بفاعلية ضد أي ضعف محتمل في قيمة الدولار، مما يضمن حماية أرباحهم من تأثير تقلبات العملة الخضراء.
تأثير التحوط والسياسات التجارية على الدولار
ويعتقد البنك بقوة أن هذه التدفقات المتزايدة للتحوط في سوق الصرف الأجنبي تمثل سببًا جوهريًا للحفاظ على نظرة متشائمة بشأن أداء الدولار على المدى المستقبلي، خصوصًا وأن الدولار يعاني من ضغوط مستمرة منذ إعلان الرئيس “دونالد ترامب” عن سياسات تجارية هجومية في شهر أبريل الماضي.
توقعات “جيه بي مورجان” للعملات الرئيسية
وفي سياق متصل، عزز “جيه بي مورجان” توقعاته الصعودية لعدة عملات رئيسية، بينما حافظ على موقفه السلبي تجاه عملة أخرى، ويعزى ذلك لعدة عوامل تتعلق بالسياسات النقدية العالمية وتوقعات الأداء المستقبلي للعملات.
| العملة | التوقعات | ملاحظات / توقع السعر (الربع الأخير من العام) |
|---|---|---|
| الدولار الأسترالي (AUD) | صعودية | توقعات إيجابية مدعومة بعوامل اقتصادية |
| الدولار النيوزيلندي (NZD) | صعودية | توقعات إيجابية مدعومة بعوامل اقتصادية |
| اليورو (EUR) | صعودية | توقعات إيجابية مدعومة بعوامل اقتصادية |
| الين الياباني (JPY) | سلبية | متوقع تداوله عند مستوى 164 ينًا للدولار، بسبب عدم دعم السياسات النقدية العالمية له. |
