«حافظ على بشرة نضرة وخالية من المشاكل» أسرار حماية بشرتك: خطوات أساسية لمواجهة الطفح الجلدي الشتوي وتجنب تهيج البشرة

«حافظ على بشرة نضرة وخالية من المشاكل» أسرار حماية بشرتك: خطوات أساسية لمواجهة الطفح الجلدي الشتوي وتجنب تهيج البشرة

الطفح الجلدي الشتوي ليس ظاهرة مفاجئة، بل يتطور تدريجيًا، ويبدأ بشعور خفيف بالشد في بشرتك، وبعد أيام قليلة، يتبعه إحساس مزعج بالحكة. سرعان ما يصبح الجلد متقشرًا وأحمر اللون، ولا يختفي من تلقاء نفسه، مما يطرح سؤالاً مهماً: كيف يمكن التعامل مع هذا الطفح الشتوي بفعالية دون أن تتفاقم حالته؟

توضح الدكتورة سونيتا نايك، أخصائية الأمراض الجلدية، أن الطقس البارد يغير سلوك البشرة ببطء، فالهواء يصبح جافًا، ويزيد استخدام أجهزة التدفئة لساعات طويلة من هذا الجفاف. كما تُشير إلى أن الاستحمام بالماء الساخن يُلحق ضرراً كبيراً بالبشرة، لأنه يُفقدها رطوبتها بسرعة تفوق قدرتها على التعويض. وتقول نايك: “بمجرد حدوث ذلك، يتوقف الجلد عن حماية نفسه بشكل صحيح، ويصبح سطحه خشنًا، ومتهيجًا، وحساسًا للغاية لكل شيء، بدءًا من الأقمشة والحرارة وحتى مجرد لمسة”.

نصائح للوقاية من الطفح الجلدي الشتوي وعلاجه

ووفقًا لموقع “أقرأ نيوز 24″، هناك طرق فعالة للوقاية من الطفح الجلدي الشتوي وحتى لمنعه من التفاقم، وتتضمن ما يلي:

السيطرة على الحكة الليلية

في ساعات الليل، غالباً ما تزداد حكة الطفح الجلدي الشتوي سوءًا، وتفسر الدكتورة نايك السبب قائلة: “تتغير درجة حرارة الجسم، وتزداد الدورة الدموية، وفجأةً تصبح الحكة أعمق وأكثر استمرارًا. ما يبدو محتملاً خلال النهار يصبح لا يُطاق عند محاولة النوم، وغالبًا ما يصفها الناس بأنها حكة حارقة وليست مجرد جفاف”.

تجنب الصابون القوي والاستحمام بالماء الساخن

وفقاً للدكتورة نايك، يُعدّ أحد أكبر الأخطاء هو محاولة “غسل المشكلة”، وتوضح قائلة: “الاستحمام المطوّل بالماء الساخن يُجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية الأساسية، والصابون القويّ يتركها نظيفةً لكنها مُلتهبة. علاوةً على ذلك، فإنّ فرك البقع الجافة يزيد من التهابها، فبشرة الشتاء لا تحتاج إلى إجهاد، بل تحتاج إلى راحة ورعاية”.

توقيت الترطيب الأمثل

ترى الدكتورة نايك أن “وضع الكريم على بشرة جافة تمامًا نادراً ما يكون فعالاً، فالبشرة تحتفظ بالرطوبة بشكل أفضل عندما تكون رطبة قليلاً”. وتُوصي باستخدام الكريمات السميكة والبسيطة التي عادةً ما تكون أكثر فعالية من المستحضرات العطرية التي تتلاشى بسرعة، وتضيف: “في الليل، يُعدّ وضع طبقات سميكة من الكريمات أمراً منطقياً، فهذا هو الوقت الذي تحاول فيه البشرة إصلاح نفسها”. كما تنصح بالتحول إلى مرطبات ترميم حاجز البشرة التي تحتوي على مكونات مثل السيراميدات، أو الجلسرين، أو حمض الهيالورونيك لمساعدة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة لفترة أطول.

ارتداء ملابس فضفاضة في الليل

ما ترتديه في السرير يحمل أهمية أكبر مما يدركه الكثيرون، حيث توضح الدكتورة نايك: “في الشتاء، يرتدي الناس أقمشة خشنة، وملابس نوم ضيقة، أو ملابس حرارية تحبس الحرارة، وقد تسبب الحكة”. لذا، تنصح بارتداء ملابس قطنية فضفاضة تُريح البشرة المتهيجة وتسمح لها بالتنفس.

الاستحمام بماء فاتر لفترة قصيرة

يُنصح بالاستحمام لفترات قصيرة بماء فاتر بدلاً من الماء الساخن، مع استخدام منظفات لطيفة وخالية من الصابون، وذلك لتقليل فقدان الرطوبة ومنع جفاف البشرة.

علاجات ترطيب الوجه الاحترافية

تُسهم جلسات ترطيب الوجه العميق في استعادة مستويات الرطوبة وتقوية حاجز البشرة، وتشير الدكتورة نايك إلى أن “التقشير المرطب الطبي مناسب عموماً للبشرة الحساسة، حيث يزيل القشور بلطف ويسمح للمكونات المرطبة بالتغلغل بشكل أكثر فعالية”. أما في الحالات الأكثر صعوبة، فإن علاجات ترميم البشرة أو استعادة حاجزها، والتي غالبًا ما تستخدم الضوء المتحكم فيه، أو حقن الأكسجين، أو الأمصال النشطة تحت إشراف طبي، تساعد على تهدئة التهيج، وتقليل الحساسية، واستعادة الترطيب على المدى الطويل.