حبيبة رضا تعلن عن خطوات قانونية ضد المعنيين في أزمة فيديو شهاب

حبيبة رضا تعلن عن خطوات قانونية ضد المعنيين في أزمة فيديو شهاب

حبيبة رضا بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية ضد عدد من الأشخاص، عقب تطورات جديدة في أزمة فيديو نُسب إليها زورًا، حيث تصدرت هذه الأزمة محركات البحث في الساعات الأخيرة، وخلقت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، لذا قررت البلوجر الشابة الخروج عن صمتها واتخاذ خطوات قانونية حاسمة، وقد تحولت القضية من شائعة إلى حديث متداول في السوشيال ميديا، وسط انقسام واضح بين مؤيدين ومشككين، مما وضعها في مواجهة حملات تشهير إلكترونية ممنهجة.

الإجراءات القانونية لحبيبة رضا

أعلن حبيبة رضا أنها بصدد اللجوء إلى القانون ضد عدد من الصفحات والحسابات التي تعمدت نشر الفيديو المعني وربطه باسمها، رغم علمها بعدم صلتها به، وأوضحت أن المرأة التي ظهرت في المقطع ليست هي، وأن الزج باسمها يعتبر إساءة وتشهيرًا متعمدًا.

رد حبيبة رضا على الأزمة

في أول رد رسمي لها، ظهرت حبيبة رضا في فيديو عبر حسابها على “تيك توك”، حيث أكدت بوضوح أن الفيديو لا يمت لها بأي صلة، واعتبرت ما يحدث محاولة رخيصة لجذب المشاهدات وتحقيق أرباح على حساب سمعتها، وأكدت أن السكوت لم يعد خيارًا بعد تصاعد الاتهامات وتكرار نشر المقطع على نطاق واسع.

التأثير النفسي على حبيبة رضا

وأفادت حبيبة رضا بأنها تعاني من ضغوط نفسية شديدة بسبب هذه الأزمة، لا سيما أنها في فترة امتحانات، مما أثر مباشرة على تركيزها وحالتها النفسية، كما أن الأضرار لم تقتصر عليها فقط، بل امتدت إلى أسرتها التي تأثرت نفسيًا جراء الشائعات المتداولة، مشددة على أن تجاهل مشاعر العائلة يعتبر من أسوأ جوانب ما تمر به، وأكدت أن الإجراءات القانونية قد بدأت بالفعل، وأن كل من شارك في نشر الفيديو أو الترويج له سيواجه المساءلة، مشددة على أن القضايا المتعلقة بالتشهير لم تعد مقبولة أو يمكن السكوت عنها، مهما كانت الضغوط أو محاولات الابتزاز المعنوي.

تعليقات الجمهور على القضية

كان تفاعل الجمهور مع تصريحات حبيبة رضا واسعًا، حيث عبّر كثيرون عن دعمهم لها ورفضهم أسلوب الاتهام دون دليل، مطالبين بضرورة التحقق قبل النشر واحترام الخصوصية، حتى وإن كان الشخص شخصية عامة أو مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أعادت هذه الواقعة فتح النقاش حول خطورة السوشيال ميديا، وكيف يمكن لمقطع مجهول المصدر أن يتحول بسرعة إلى قضية رأي عام، ورأى المتابعون أن ما حدث مع حبيبة رضا يعكس أزمة أخلاقية حقيقية في التعامل مع المحتوى الرقمي، حيث أصبح التشهير وسيلة سهلة لتحقيق الانتشار، دون اعتبار للعواقب النفسية أو الاجتماعية على الضحية.