
تمكنت الدوريات البرية التابعة لحرس الحدود في قطاع الحرث بمنطقة جازان من إحباط محاولة تهريب كبرى، حيث ألقت القبض على خمسة مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، كانوا متورطين في تهريب كميات كبيرة من المواد المحظورة شملت (116) كيلوجرامًا من الحشيش المخدر، بالإضافة إلى (65,500) قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي.
تفاصيل العملية الأمنية
نفذت الدوريات البرية لحرس الحدود عملية نوعية ومخطط لها بعناية في قطاع الحرث الحيوي، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لفرض الأمن ومنع الأنشطة غير المشروعة عبر الحدود، وقد أسفرت هذه العملية عن توقيف المهربين الخمسة، والذين كانوا يحاولون إدخال هذه المواد الخطرة إلى البلاد، ويُعد ضبط هذه الكمية الكبيرة من المخدرات والأقراص الطبية المهربة ضربة موجعة لشبكات التهريب، ومساهمة فعالة في حماية المجتمع من هذه الآفات المدمرة.
جهود حرس الحدود المستمرة
تأتي هذه العملية الناجحة لتؤكد اليقظة العالية والاحترافية التي يتمتع بها رجال حرس الحدود في أداء مهامهم الوطنية، ويواصل حرس الحدود جهوده الحثيثة على مدار الساعة لتعزيز الأمن على طول الحدود البرية والبحرية، مستخدمًا أحدث التقنيات وأفضل الممارسات للتعامل مع التحديات الأمنية، بما في ذلك التصدي لمحاولات التسلل والتهريب بشتى أنواعه، وذلك في إطار التزام المملكة بحماية حدودها ومواطنيها والمقيمين فيها.
أهمية التصدي لتهريب المخدرات
يُعد تهريب المخدرات والأقراص الطبية الخاضعة للتداول جريمة خطيرة ذات آثار مدمرة على الفرد والمجتمع بأكمله، فالمخدرات تستهدف الشباب وتدمّر الأسر وتقوّض الأمن والاستقرار، لذلك، فإن التصدي لهذه الآفة يتطلب تكاتف الجهود من كافة الجهات الأمنية والمجتمعية، وتُسهم عمليات الضبط هذه بشكل مباشر في تقليل تدفق المواد الضارة إلى داخل المملكة، مما يعزز من صحة وسلامة أفراد المجتمع، ويحافظ على نسيجه الاجتماعي من التفكك، ووفقًا لمصادر أقرأ نيوز 24، فإن هذه الإجراءات الصارمة تؤكد تصميم المملكة على محاربة هذه الظواهر السلبية.
