
محمد عبدالمؤمن الشامي
On فبراير 25, 2026
يعيش المواطن الأمريكي اليوم واقعًا مؤلمًا ومفروضًا عليه، فالحروب التي لم يخترها والديون التي لم يكن طرفًا فيها، يدفع ثمنها بلا توقف، مما يترك أثرًا عميقًا على حياته اليومية ورفاهيته الاقتصادية.
تكلفة الحروب الخفية على المواطن الأمريكي
منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول، لم تعد الحروب مجرد مواجهة لأعداء خارجيين، بل تحولت إلى آلة استنزاف مباشرة لجيوب المواطنين وحياتهم اليومية، فالضرائب ترتفع بلا رحمة، والأسعار تتصاعد، والخدمات الأساسية تتراجع، بينما القيادة الأمريكية تواصل فتح جبهات جديدة في العالم بلا حساب، تاركة المواطن يدفع الفاتورة وحده ويشاهد رفاهيته تنهار أمام عينيه.
المواطن ليس متفرجًا، بل هدف مباشر
اليوم، المواطن الأمريكي ليس مجرد متفرج على الأحداث العالمية، بل أصبح هدفًا مباشرًا لتداعيات السياسات الخارجية، فكل توسع خارجي، وكل تدخل بعيد، وكل قرار استراتيجي، يُترجم مباشرة إلى ضغوط مالية ونفسية على المواطن، حتى أصبحت جيوبه ساحة المعركة، وحياته اليومية هي الثمن الذي تدفعه الإمبراطورية بلا توقف، فهو يعيش صراعًا مزدوجًا: خارج الحدود على صعيد السياسة العسكرية، وداخل وطنه على صعيد رفاهيته واستقراره المالي، وكل خطوة توسعية تزيد من أعبائه دون أن يرى أي فائدة ملموسة.
الاقتراض لتمويل الصراعات: فاتورة باهظة
إن الاعتماد الكامل على الاقتراض لتمويل الحروب يحوّل المواطن الأمريكي إلى مجرد أداة دفع لا أكثر، فكل توسع خارجي—سواء في فنزويلا أو إيران—يعني مزيدًا من الضغط على جيوب المواطنين، ومزيدًا من القلق على مستقبلهم الاقتصادي، بينما تظل المكاسب الاستراتيجية بعيدة وغير ملموسة، لقد أصبح المواطن جزءًا من حرب لم يخترها، وحياته اليومية هي ساحة المعركة الحقيقية، بينما السياسة الخارجية تتوسع بلا حدود، بلا رادع، وبلا اعتبار لتأثيرها على حياته.
الفخر الوطني مقابل الاستنزاف الصامت
في الحرب العالمية الثانية، كان المواطن يشارك ولو جزئيًا في تمويل الحرب من خلال الضرائب والفوائض، فكان يشعر بالفخر والمسؤولية الوطنية، أما اليوم، فلا يرى المواطن أي مكسب ملموس من هذه الحروب، بل يشاهد جيوبه تُستنزف، بينما الحكومة تفتح جبهات جديدة بلا حدود، وتوسع نفوذها العسكري والسياسي، تاركة الشعب الأمريكي وحده ليتحمل العبء، فلم يعد المواطن مشاركًا في القرار أو الفعل، بل أصبح مستهلكًا للتبعات فقط، وضحية لسياسة لا تعترف بوجوده إلا عندما تدفع جيوبه الثمن.
حرب مزدوجة: خارج الحدود وداخل الجيوب
الواقع الصادم هو أن المواطن يعيش حربًا مزدوجة: خارجية في مناطق بعيدة، وداخلية على جيوبه وحياته اليومية، فكل عملية عسكرية جديدة، وكل تدخل بعيد، وكل فتح جبهة جديدة يثقل كاهله ويزيد من ضغوطه الاقتصادية والنفسية، لقد أصبح المواطن الضحية الأولى، بينما القيادة الأمريكية تواصل تنفيذ سياسات توسعية بلا حدود، فالاقتصاد هش، والوظائف تتأثر، والقدرة الشرائية تنهار، والخدمات الأساسية تتراجع، وكل ذلك على وقع توسع الإمبراطورية الأمريكية في الخارج، حيث ينعكس كل قرار استراتيجي بعيد عن أرضه مباشرة على رفاهيته اليومية، فيدفع المواطن الثمن على الفور، بينما تظل المكاسب بعيدة وغير ملموسة، وغالبًا وهمية، وهذا يعني أن كل توسع خارجي يترتب عليه المزيد من الضرائب، والمزيد من التضحية، والمزيد من الضغط على جيوبه ومستوى حياته، فالمواطن الأمريكي اليوم ليس مجرد متفرج، بل هو هدف مباشر، وساحة المعركة الحقيقية هي حياته وميزانيته.
الأيام القادمة: هل تستمر الإمبراطورية في التوسع؟
ستكشف الأيام القادمة الحقيقة الصادمة: هل المواطن قادر على الاستمرار في تحمل فاتورة هذه الحروب؟ أم أن الضغط الداخلي سيقوض قدرة الإمبراطورية على مواصلة فتح الجبهات؟ فما بعد 11 سبتمبر لم يعد مجرد صراع على الأمن، بل أصبح صراعًا على جيوب المواطنين وحياتهم اليومية، المواطن الأمريكي يعيش اليوم الواقع المرير: جيوبه هي الميدان، وحياته هي الثمن، وكل تحرك خارج الحدود يعكس نفسه مباشرة على رفاهيته ومستقبله المالي.
الثمن الباهظ لطموحات لا تتوقف
إن الحروب الأمريكية لم تعد مجرد مواجهة أعداء خارجيين، بل أصبحت حربًا داخلية على حياة المواطن ورفاهيته، فكل توسع عسكري في الخارج يترجم مباشرة إلى أعباء مالية على المواطنين، وكل قرار بعيد عن أرض الولايات المتحدة يعكس نفسه على حياة كل أسرة أمريكية، المواطن الأمريكي اليوم يدفع الثمن وحده، وواقع ديونه يزداد مع كل خطوة توسعية، بينما الإمبراطورية تواصل فتح جبهات جديدة بلا حدود، وبات المواطن الأمريكي بين الضرائب والديون والحروب هو المحك الأساسي لتجارب الإمبراطورية الأمريكية، فكل تحرك خارج الحدود يعني زيادة العبء المالي والنفسي، وكل توسع استراتيجي يعني المزيد من التضحية اليومية، بينما الحكومة تستمر في فتح الجبهات الجديدة بلا حدود، تاركة المواطن يدفع وحده فاتورة طموحاتها الباهظة، لقد أصبح المواطن الضحية المباشرة للسياسة الخارجية الأمريكية، والواقع الصادم أنه لا يوجد من يحمي جيوبه أو يوقف استنزافه اليومي.
في نهاية المطاف، المواطن الأمريكي اليوم ليس مجرد متفرج على سياسة بلاده، بل هدف مباشر، فجيوبه هي ساحة المعركة، وحياته هي الثمن، وكل تحرك خارجي يعكس نفسه مباشرة على رفاهيته وحياته اليومية، وكل توسع استراتيجي يزيد العبء المالي والنفسي عليه، الأيام القادمة ستثبت ما إذا كان المواطن قادرًا على الاستمرار في تحمل فاتورة الإمبراطورية، أم أن الضغوط الداخلية ستجبرها على إعادة حساباتها، تاركة الشعب الأمريكي يستعيد السيطرة على حياته وميزانيته بعد سنوات من التضحية المستمرة. إلى متى سيظل المواطن الأمريكي يدفع ثمن الحروب والديون؟ إلى متى ستظل جيوبه ساحة المعركة، وحياته رهينة لطموحات الإمبراطورية؟ كل خطوة توسعية خارج الحدود تزيد العبء عليه، وكل قرار استراتيجي بعيد يعكس نفسه مباشرة على رفاهيته ومستقبله المالي، المواطن اليوم ليس مجرد متفرج، بل هو الهدف المباشر، والفاتورة باهظة بلا توقف، الأيام القادمة ستثبت ما إذا كانت الضغوط الداخلية ستجبر الإمبراطورية على إعادة حساباتها، أم أن المواطن الأمريكي سيستمر في دفع ثمن قرارات لا يختارها، مع استمرار استنزاف جيوبه وحياته بلا رحمة. هذا المحتوى الأصلي متاح لكم عبر “أقرأ نيوز 24”.
