
أَمَّ المصلين في جو روحانيّ، فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، الشيخ عبدالباري الثبيتي، مقدمًا خطبة مؤثرة، حيث أوصى المسلمين بضرورة التمسك بتقوى الله عز وجل، مؤكدًا أنها الزاد الحقيقي في الأيام، والحصن المنيع ضد الشدائد، ومفتاح الفرج في كل ضيق.
دعوة إلى تقوى الله عز وجل
لقد شدد الشيخ عبدالباري الثبيتي في خطبته على أن تقوى الله هي الأساس الذي يبنى عليه صلاح الفرد والمجتمع، فهي ليست مجرد عبادة شكلية بل هي منهج حياة متكامل، يضمن للمؤمن السكينة في الرخاء والعون في المحن، وتعد منبعًا لا ينضب للبركة والخير في كل حين.
تذكر قدرة الله عند الجدب
كما بيّن فضيلته، في سياق حديثه عن أهمية الاعتماد على الخالق، أنه عندما يشتد الجدب ويطول، وتتوق الأنفس لقطرة ماء تبعث الحياة، يتجلى إيمان المؤمنين بأن الرزق كله بيد الله وحده، وأن خزائن الغيث لا يملكها إلا هو سبحانه، ما يدعو إلى التفكر والتدبر في عظمة الخالق ومدى اعتماده الكلي عليه.
الماء سر الحياة وآية قرآنية
وفي هذا الصدد، استشهد فضيلته بالآية الكريمة من القرآن الكريم التي تؤكد هذه الحقيقة بوضوح: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)، لتكون تذكيرًا عميقًا بضرورة الإيمان المطلق بقدرة الله وعظيم تدبيره في خلق الحياة، وأن الماء ليس مجرد عنصر طبيعي بل هو آية من آيات الله الكبرى التي تستوجب الشكر والإقرار بوحدانيته.
