«حقيقة قاطعة: التحرش إجرام لا زي» د. إيمان بيبرس تحسم الجدل: التحرش جريمة مكتملة الأركان ولا تبررها ملابس الضحية مطلقًا

«حقيقة قاطعة: التحرش إجرام لا زي» د. إيمان بيبرس تحسم الجدل: التحرش جريمة مكتملة الأركان ولا تبررها ملابس الضحية مطلقًا

د. إيمان بيبرس: التحرش سلوك إجرامي لا علاقة له بملابس الضحية

تأصيل المفهوم: التحرش جريمة لا مبرر لها

تؤكد الدكتورة إيمان بيبرس بوضوح على أن التحرش هو فعل إجرامي بحد ذاته، وشددت على أن أي محاولة لربط هذا السلوك بملابس الضحية أو مظهرها هي محاولة خاطئة وغير مقبولة، فهذا المفهوم يرسخ مبدأ المسؤولية الجنائية الكاملة على المتحرش، وينزع أي ذريعة قد تُلقى على الضحية، مما يعزز من فهمنا للتحرش كظاهرة تستوجب التجريم والعقاب، بغض النظر عن أي عامل خارجي.

تحويل التركيز: من الضحية إلى الجاني

إن هذا التصريح الجريء يحوّل التركيز الجوهري في قضايا التحرش من الضحية، وما قد تكون ارتدته أو فعلته، إلى الجاني نفسه، الذي هو المسؤول الوحيد عن أفعاله، فالدكتورة بيبرس تدعو إلى إدراك أن التحرش ينبع من دوافع المعتدي ولا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال، مما يمهد الطريق لمجتمع أكثر عدلاً وإنصافًا، حيث تُحترم حقوق الأفراد ويُعاقب المعتدون.

مكافحة التحرش: بناء وعي مجتمعي سليم

إن إرساء هذا المفهوم يُعد خطوة أساسية في بناء وعي مجتمعي سليم لمكافحة التحرش بفاعلية، فهو يسهم في تفكيك الأفكار المغلوطة التي تلوم الضحية، ويشجع على الإبلاغ عن حالات التحرش دون خوف من الحكم أو اللوم، كما يؤكد على ضرورة العمل المشترك بين الأفراد والمؤسسات لوضع حد لهذه الظاهرة المؤذية، وتوفير بيئة آمنة للجميع، بعيداً عن أي تبريرات واهية، ولقد تم تداول هذا التصريح الهام لزيادة الوعي عبر منصات عديدة، مثل “أقرأ نيوز 24” وغيرها من المنصات الداعمة لحقوق الإنسان.