حياة كريمة توفر سعادة وراحة لـ 64000 مستحق في الجيزة من خلال زكاة الفطر ومبادرة سبيل

حياة كريمة توفر سعادة وراحة لـ 64000 مستحق في الجيزة من خلال زكاة الفطر ومبادرة سبيل

إليكم عبر أقرأ نيوز 24 خبراً يسلط الضوء على جهود كبيرة تبذلها مؤسسة حياة كريمة لتعزيز التضامن المجتمعي وزيادة البهجة في قلوب الأسر المحتاجة بمحافظة الجيزة، خصوصاً خلال مناسبة عيد الفطر المبارك. فهذه المبادرات الإنسانية ليست مجرد دعم مادي فحسب، بل تبرز روح التعاون والمحبة بين أفراد المجتمع، وتؤكد أهمية العمل الخيري في بناء مستقبل أكثر ترابطًا وتماسكًا.

«حياة كريمة» تُحلق بفرحة العيد في قلب أبناء الجيزة

تُبارك مؤسسة حياة كريمة للأسر الأولى بالرعاية بمحافظة الجيزة، حيث نجحت خلال الأسابيع الماضية في توزيع زكاة الفطر إلى أكثر من 64 ألف مستفيد، في خطوة تؤكد التزامها برفع المعاناة عن كاهل الأسر المحتاجة، وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم خلال عيد الفطر. ويأتي ذلك في إطار رؤيتها التي تركز على تعزيز قيم التضامن الاجتماعي، وتكريس مبدأ أن العيد هو فرحة للجميع، وحق للجميع أن يشعر بالسرور والأمان في هذه المناسبات المهمة.

مبادرة «سبيل» ودورها في تقديم الدعم

لعبت مبادرة «سبيل»، التي أطلقتها مؤسسة حياة كريمة خلال شهر رمضان، دورًا محوريًا في توفير وجبات الإفطار والسحور للأسر المحتاجة، حيث تم توصيلها بشكل منظم إلى المناطق الأشد احتياجًا، بهدف تخفيف الأعباء اليومية وتحقيق التكافل الاجتماعي، الأمر الذي زاد من ترسيخ القيم الإنسانية وروح التعاون بين فئات المجتمع المختلفة.

جهود مستدامة لتعزيز الإنسانية والتكاتف

تؤمن مؤسسة حياة كريمة أن الدعم المادي ليس هدفًا بحد ذاته، بل هو وسيلة لإحداث أثر إنساني مستدام، حيث تسعى إلى تمكين الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز مفهوم أن العمل الخيري هو استثمار في بناء مجتمع أكثر تماسكًا، يعتز بتضامنه وتكاتفه، خاصة في المناسبات الدينية التي تجمع بين الفرح والرمزية الاجتماعية.

وبهذه المبادرات وعبر الأدوار التي تقوم بها، تتجسد رسالة «حياة كريمة» في رسم ملامح مستقبل أكثر إنسانية، حيث تظل قلوب المحتاجين متعلقة بأمل جديد وأجواء سعيدة تحيط بهم. قدمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24، قصة إصرار على الخير وإشراق الأمل في أوقات الأعياد، والعمل على دعم الأسر والاستمرار في نشر قيم التضامن والتكافل الاجتماعي بشكل فعال ومستدام.