
كشف الإعلامي أحمد شوبير، في تصريحاته عبر إذاعة «أون سبورت إف إم»، عن سيطرة أجواء من الحزن العميق والإحباط الشديد على معسكر المنتخب المصري بعد خسارته المريرة في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال، مشيرًا إلى أن هذا التأثير طال الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء، وأن المدير الفني حسام حسن، الذي كان يطمح لترك بصمة تاريخية خالدة في سجلات الكرة المصرية أسوة بعمالقة التدريب محمود الجوهري وحسن شحاتة، يعيش حالة من الأسى البالغ بعد هذه النتيجة الصادمة، كما أكد شوبير أن النجم محمد صلاح يمثل أحد أكثر اللاعبين تضررًا من هذه الخسارة، خاصة بعد تصريحاته السابقة التي كشف فيها عن رغبته العارمة في التتويج باللقب، واصفًا فترة المعسكر بأنها من أروع مراحل مسيرته الدولية، وأوضح أن الألم النفسي يعتصر قلوب جميع اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، حتى أن حسام حسن وشقيقه إبراهيم لم يذوقا طعم النوم منذ صافرة النهاية، غارقين في التفكير المستمر بتفاصيل المباراة، وفي الختام، أشار شوبير إلى أن الفريق لن يبحث عن ذرائع أو أعذار، على الرغم من أن الهدف الأصلي كان الوصول إلى المربع الذهبي، وأن تحقيق انتصارات لافتة على جنوب أفريقيا وتقديم أداء قوي أمام حامل اللقب كوت ديفوار، قد رفع من قيمة مشوار المنتخب في البطولة بشكل عام.
نتيجة مباراة منتخب مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا
شهدت بداية مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا بين منتخب مصر والسنغال ضغطًا هجوميًا مبكرًا من جانب المنتخب السنغالي، سعيًا لتسجيل الهدف الافتتاحي، بينما التزم لاعبو المنتخب المصري الحذر لتجنب أي اندفاع هجومي متهور قد يكلفهم الكثير، وفي الدقيقة الخامسة من عمر اللقاء، تلقى حسام عبد المجيد، لاعب المنتخب المصري، أول بطاقة صفراء في المباراة، إثر تدخله على نيكولاس جاكسون، مما يعني غيابه الأكيد عن المواجهة المقبلة للفراعنة.
ملخص أهداف ونتيجة مباراة منتخب مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا
مع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، تغييرًا تكتيكيًا بدخول محمود حسن تريزيجيه بدلاً من أحمد فتوح، في محاولة لتعزيز الجبهة اليسرى وتنشيط الجانب الهجومي، وشهدت هذه الفترة محاولات مصرية لتسجيل الهدف الأول، إلا أن غياب التفاهم بين لاعبي خط الهجوم، خاصة الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، حال دون تحقيق ذلك، وفي الدقيقة الثامنة والسبعين، تمكن ساديو ماني من تسجيل الهدف الأول للمنتخب السنغالي بتسديدة قوية ومباغتة من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن الحارس محمد الشناوي من التصدي لها بفعالية، وبعد الهدف، سارع حسام حسن إلى إجراء عدة تبديلات هجومية لزيادة الضغط ومحاولة إدراك هدف التعادل، لكن هذه المساعي لم تسفر عن أي جديد، واحتسب حكم المباراة خمس دقائق كوقت بدل ضائع، قبل أن يطلق صافرة النهاية معلنًا فوز منتخب السنغال بهدف دون رد، وتأهله المستحق إلى المباراة النهائية للبطولة.
