
أفصح الدكتور محمد هاني غنيم، والي بني سويف، اليوم الأحد عن اعتماد نتائج الشهادة الإعدادية لعام 2026 للمرحلة الدراسية الأولى، حيث استقرت المعدلات العامة للتوفيق عند 75.6%، وبإمكان التلاميذ وعائلاتهم استخراج الدرجات بصورة فورية عبر الرابط الإلكتروني المخصص لنتائج إقليم بني سويف،
إدارات التعليم وأعلى نسب النجاح
أبانت الأستاذة أمل الهواري، القيادية بمديرية التربية والتعليم، أن مركز بني سويف التعليمي اعتلى صدارة ترتيب نتائج إعدادية بني سويف حسب الإدارة بمعدل 85.18%، وجاءت إدارة ببا في المرتبة الثانية بنسبة 82.4%، ثم ناصر في المركز الثالث بواقع 79.9%، وتلتها الواسطى بنسبة 68.5%، بينما حققت الفشن 66.7%، وأهناسيا 65.05%، وحلت سمسطا أخيراً بنسبة 63.7%.
محافظ بني سويف يهنئ الطلاب
أبرق المسؤول الأول بالمحافظة بعبارات الثناء للمتعلمين وذويهم بمناسبة حصد درجات التميز في الصف الثالث الإعدادي، معرباً عن آماله في دوام الارتقاء بمسيرتهم العلمية والمهنية، كما لفت المحافظ إلى أن صيانة هذا النجاح وضمان ديمومته عبر الأطوار الدراسية المختلفة يعد رهاناً جوهرياً، لا سيما مع التوجهات الاستراتيجية للدولة التي تجعل المعرفة عماداً أساسياً في رؤية مصر 2030.
تفاصيل الامتحانات
انطلقت اختبارات النصف الأول من السنة الدراسية في المدة بين 17 و23 يناير 2026، حيث انخرط فيها قرابة 68 ألف تلميذ وتلميذة، جرى توزيعهم على 328 مقراً امتحانياً في شتى أرجاء المحافظة. تعد تقديرات امتحانات نصف العام علامة فارقة في حياة الدارسين، إذ تترجم حجم المثابرة والإرادة على بلوغ القمة، وتعبد الطريق نحو التعليم الثانوي الذي يمثل الركيزة الأساسية لمستقبلهم الأكاديمي والوظيفي. ومن الملاحظ أن وصول النسبة إلى 75.6% يبرز تطوراً في المستوى العام مقارنة بالأعوام المنصرمة، بينما يظهر التفوق الباهر للفئات الخاصة، كالمكفوفين والصم، التزام المنظومة التعليمية بتوفير فرص متكافئة وعادلة للجميع. كذلك تجسد هذه الأرقام الدور الفعال الذي تضطلع به الأجهزة التعليمية، لا سيما إدارة بني سويف التي حلت في الطليعة، مما يعكس دقة الترتيب ومعايير الجودة المتبعة. ويبقى هذا الإنجاز مجرد محطة انطلاق، إذ يتعين على الناجحين استثمار هذه التجربة لرسم غدٍ أفضل في الثانوية العامة، مع التمسك بقيم العمل والجد. وفي هذا المضمار، يظل الرصيد المعرفي من أقوى محركات النهضة في البلاد، وجزءاً لا يتجزأ من التخطيط القومي، لذا فإن رعاية المبدعين وملاحقة تطورهم الدراسي تشكل قاعدة بناء جيل مؤهل لمجابهة صراعات المستقبل، وتحويل الأحلام إلى واقع ملموس. وهكذا تنقلب نتائج الشهادة الإعدادية لعام 2026 من مجرد بيانات رقمية إلى فجر رحلة زاخمة بالآمال والفرص التي تتطلب نفساً طويلاً وتفانياً مستمراً لبلوغ المجد.
