
البورصة المصرية
مشروع تمديد ساعات التداول
تستعد البورصة المصرية لتبني نهج تشاركي، من خلال دراسة مقترح تمديد ساعات التداول اليومية، في إطار استراتيجيتها المستمرة لتطوير آليات التداول، وتعزيز كفاءة السوق، وزيادة تنافسيته إقليميًا ودوليًا، وذلك بعد انتهاء استقصاء آراء شركات السمسرة المعنية.
نتائج الاستقصاء
أظهرت نتائج الاستقصاء أن حوالي 55% من الشركات المشاركة تؤيد فكرة تمديد ساعات التداول، مع التأكيد على أنه سيتم، بناءً على هذه النتائج، عرض الاقتراح ونتائج الاستقصاء للنقاش المفصل، وكذلك دراسة إمكانية تطبيقه بما يضمن مصالح جميع الأطراف المعنية في السوق.
التوازن بين التطوير وحماية المستثمرين
أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، أن دراسة تمديد ساعات التداول تأخذ في الاعتبار الجوانب التشغيلية والفنية والتنظيمية، ما يضمن الحفاظ على كفاءة نظام التداول، وحماية حقوق المتعاملين، مشددًا على أن البورصة تتبنى سياسة تشاركية تُشرك جميع أطراف السوق في عملية اتخاذ القرار، لتحقيق توازن دقيق بين تطوير آليات التداول وحماية مصالح المستثمرين.
تحديث الأنظمة الجارية
أفادت رانيا يعقوب، عضو مجلس إدارة البورصة المصرية، أن البورصة تعمل بشكل مستمر على تحديث أنظمتها لتتماشى مع الأنظمة المتبعة في الأسواق الإقليمية والعالمية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز بيئة الاستثمار ودعم جاذبية سوق المال المصري.
أهمية تمديد ساعات التداول
وأشارت يعقوب إلى أن تمديد ساعات التداول يساهم في زيادة كفاءة السوق، من خلال إتاحة مزيد من الوقت للمستثمرين للتفاعل مع تطورات السوق وتنفيذ أوامرهم، مما يعزز حجم التداول، ويدعم عمق السوق، ويعكس إيجابيًا على شفافية الأسعار واستقرارها.
مواءمة التوقيت مع الأسواق العالمية
كما أوضحت أن توافق مواعيد التداول في السوق المصري مع الأسواق العالمية يمكن أن يعزز من مستويات السيولة، ويوسع قاعدة المستثمرين، ويُرسخ جاذبية سوق المال المصري، مما يُعزز قدرته التنافسية على المستويين الإقليمي والدولي.
