خطوط طيران أمريكية تلزم الركاب ذوي الوزن الزائد بدفع تكلفة مضاعفة

خطوط طيران أمريكية تلزم الركاب ذوي الوزن الزائد بدفع تكلفة مضاعفة

بدأت إحدى شركات الطيران الأمريكية بفرض رسوم جديدة على الركاب الذين يحتاجون إلى مقعد إضافي بسبب السمنة، بعد أن كان هذا المقعد متاحًا مجانًا في السابق، حسبما نقله موقع صحيفة “مترو” البريطانية. هذه الخطوة تمثل تحولًا كبيرًا في سياسات الشركة التي كانت تُعرف سابقًا بتسهيلاتها للركاب ذوي الأوزان الكبيرة.

خطوط طيران ساوث ويست تفرض رسومًا إضافية على الركاب ذوي الوزن الزائد

كانت خطوط طيران ساوث ويست تحظى بشعبية خاصة بين الركاب الذين يعانون من السمنة، حيث لم تكن تفرض عليهم أي رسوم مقابل الحصول على مقعد إضافي، إلا أن سياستها الجديدة باتت تتطلب منهم شراء تذكرة إضافية، والتي قد لا تكون قابلة للاسترداد. في السابق، كان بإمكان المسافرين دفع تكلفة المقعد الإضافي قبل رحلتهم واسترداد المبلغ لاحقًا، أو طلب مقعد إضافي مجانًا عند وصولهم إلى المطار، مما يوفر لهم مرونة وراحة كبيرتين.

من المقرر تطبيق هذه التغييرات الجديدة في 27 يناير المقبل، وستعني أن شراء مقعد ثانٍ لن يكون قابلاً للاسترداد، مما يضع عبئًا ماليًا إضافيًا على هؤلاء الركاب. وقد حثت شركة الطيران العملاء على “شراء المقعد الثاني عند إجراء الحجز الأولي” لتجنب أي مفاجآت. وقد وصفت الرابطة الوطنية للنهوض بقبول السمنة (NAAFA)، وهي أول منظمة عالمية معنية بقبول السمنة ومناصرة للأفراد ذوي الأحجام الكبيرة، هذه التغييرات بأنها “مدمرة” للركاب المعنيين.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، صرحت تايجريس أوزبورن، المديرة التنفيذية في الرابطة الوطنية للنهوض بقبول السمنة، بأن هذه التعديلات تزيد من الأعباء المالية على الأشخاص ذوي الأحجام الكبيرة، وتتسبب في خلق تجربة سفر مؤلمة لهم. وأشارت إلى أن العديد من المسافرين ذوي الوزن الزائد يتجنبون السفر جوًا في الأساس خوفًا من التحرش والتمييز، معتبرة أن هذا التغيير يمثل سابقة سلبية قد تحذو حذوها شركات أخرى في الصناعة.

وفي بيان لصحيفة نيويورك تايمز، أوضح متحدث باسم شركة طيران ساوث ويست أنها ستبلغ جميع الركاب الذين سبق لهم الاستفادة من سياسة المقعد الإضافي بالقواعد الجديدة المعتمدة. تجدر الإشارة إلى أن الشركة كانت قد أثارت غضب عملائها الأوفياء في وقت سابق، وذلك بعد إلغاء نظام المقاعد المفتوحة، الذي كان يسمح للعملاء باختيار مقاعدهم بمجرد صعودهم إلى الطائرة، مما يشير إلى سلسلة من التغييرات التي تؤثر على تجربة المسافرين.