
هل تبحث عن طرق فعالة لدعم فئات المجتمع الأكثر احتياجًا، وتحقيق التكافل الاجتماعي في بلدنا؟، فإن المبادرات الخيرية التي تقوم على أساس التكاتف والتراحم تلعب دورًا حيويًا في تحسين حياة الأسر المحتاجة، خاصة كبار السن الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة، وفي إطار ذلك، أُطلق مؤخراً مشروع “دعم العاجزين عن العمل” بمحافظة صنعاء، الذي يأتي ضمن مشاريع الإحسان الرمضانية ويهدف إلى تقديم يد العون والدعم المادي لما يزيد على أربعة آلاف أسرة من الفئات الأكثر تضررًا في المجتمع.
مبادرة دعم العاجزين عن العمل في صنعاء تبرز أهمية التكاتف والتكافل الاجتماعي
تأتي هذه المبادرة لتؤكد على الدور الإنساني والحضاري الذي يلعبه الشعب اليمني من خلال التعاون مع المؤسسات الخيرية، حيث يركز المشروع على تقديم إعانة شهرية تتوافق مع المصارف الشرعية للزكاة، ليتمكن كبار السن والعاجزون عن العمل من تحسين أوضاعهم المعيشية، وتخفيف معاناتهم اليومية، بما يعكس روح التضامن والرحمة التي يحث عليها ديننا الإسلامي الحنيف.
التوجيهات الرائدة لمشروع دعم العاجزين عن العمل
أوضح مدير مكتب الهيئة العامة للزكاة بمحافظة صنعاء، عبد الوهاب الطهيف، أن المشروع يترجم إلى واقع ملموس توجيهات قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي، والمجلس السياسي الأعلى، والتي تشدد على ضرورة رعاية الفئات الأشد فقرًا وتقديم الدعم المستمر لهم، خاصة كبار السن والعاجزين، بحيث تتناغم مع المعايير الإنسانية والشرعية لضمان وصول المساعدات للذين يستحقونها فعلاً.
دور الجهات الرسمية والمجتمع في دعم المبادرة
شدد المسؤولون على الدور الكبير للسلطة المحلية والمديريات في دعم جهود الهيئة، وتسهيل عمليات الصرف، كما حثوا رجال المال والأعمال والتجار على المبادرة بتبني ودعم مثل هذه المشاريع الخيرية التي تعزز من قيم التراحم، وتساعد على بناء مجتمع أكثر تماسكًا، مع تشجيع المكلَّفين على سرعة تسليم زكاتهم، لضمان استمرارية صرف المبالغ للمحتاجين بشكل منتظم.
وفي الختام، تقدم أقرأ نيوز 24 بهذه المبادرة، مثالاً حيًا على أن العمل الخيري والتكافلي يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الفئات الأكثر حاجة، ويعكس روح الحب والتعاضد التي تجمع بين أبناء الوطن، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي يذكي مشاعر الرحمة والعطاء بين الجميع.
