دموع الجليّدان تلامس القلوب بعد خطأ فادح في قمة الاتحاد والفتح

دموع الجليّدان تلامس القلوب بعد خطأ فادح في قمة الاتحاد والفتح

تصدرت دموع المدافع الشاب، أحمد الجليدان، عناوين المشهد الرياضي بعد التعادل المخيب للآمال الذي مُني به نادي الاتحاد أمام نظيره الفتح، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن السعودي، حيث بدا الحزن العميق جليًا على اللاعب الذي واجه قسوة اللحظات الأخيرة من المباراة؛ ما أدى إلى فقدان نقاط حاسمة كانت كفيلة بتحسين موقع “العميد” في جدول الترتيب العام للمسابقة.

تأثير خطأ أحمد الجليدان على نتيجة اللقاء

شهدت الدقائق الختامية من اللقاء تحولات درامية لم تكن في حسبان الجماهير الاتحادية التي ملأت المدرجات، ففي الدقيقة التاسعة بعد التسعين، تسببت هفوة دفاعية من اللاعب أحمد الجليدان في إهداء المهاجم الأرجنتيني ماتياس فارجاس فرصة سانحة للتسجيل؛ ليضع الكرة في الشباك، ويُنهي آمال “النمور” في تحقيق الفوز، ولعل هذا الخطأ المؤثر هو ما أسال دموع الجليدان بغزارة، معبرًا عن حجم المسؤولية النفسية والضغط الهائل الذي يعاني منه المدافعون في اللحظات الحاسمة من عمر المنافسات المحلية.

تسلسل الأحداث المرتبطة بموقف أحمد الجليدان

انطلقت المباراة بحماس كبير، حيث أبدى الاتحاد تفوقًا واضحًا بفضل مهاجمه صالح الشهري، لكن مسار اللقاء ظل متأرجحًا بين الفريقين، ويمكن تلخيص الأحداث وفق الجدول الزمني التالي:

الحدث الزمنيالتفاصيل الفنية
الدقيقة 25هدف التقدم الأول للاتحاد بواسطة صالح الشهري.
الدقيقة 74المغربي مراد باتنا يسجل هدف التعادل من ركلة جزاء.
الدقيقة 84صالح الشهري يعيد التقدم للعميد عبر ركلة جزاء ثانية.
الدقيقة 90+9فارجاس يستغل هفوة الجليدان ويسجل الهدف القاتل.

حجم الضغوط التي كشفتها دموع الجليدان أمام الإعلام

يواجه لاعبو الاتحاد ضغوطًا متفاقمة هذا الموسم، جراء تذبذب النتائج، وهو ما تجلى بوضوح في لقطة سقوط اللاعب أرضًا لحظة إطلاق صافرة النهاية، حيث باءت محاولات زملائه لتهدئته أو إخراجه من حالة الانهيار النفسي التي انتابته بالفشل، وتعكس دموع الجليدان عمق التوتر الذي يحيط بالفريق، الذي يسعى جاهدًا لاستعادة مكانته وهيبته في الدوري؛ وقد ساهمت عدة عوامل رئيسية في تصاعد هذا المشهد إلى هذه الذروة:

  • فقدان التركيز في الثواني الأخيرة والمصيرية من عمر المباراة.
  • الحاجة الملحة لحصد نقاط كاملة لتقليص الفارق مع فرق المقدمة.
  • القيمة المعنوية الكبيرة للفوز الذي كان سيضع الفريق في وضع نفسي أفضل بكثير.
  • إدراك اللاعب الشخصي لحجم تأثير خطئه الفردي على المجهود الجماعي للفريق.
  • رد الفعل الجماهيري المتوقع، الذي يضع المدافعين دائمًا تحت مجهر النقد والتقييم.

وبهذا التعادل، استقر رصيد نادي الاتحاد عند واحد وثلاثين نقطة، محتلًا المركز السادس في جدول الترتيب، في المقابل، حصل الفتح على نقطة ثمينة، رفعت رصيده إلى اثنتين وعشرين نقطة، ليحتل المركز التاسع، وبذلك، تبقى حادثة بكاء اللاعب هي العنوان الأبرز لهذه الجولة، التي شهدت استنزافًا كبيرًا لأعصاب الجميع حتى اللحظات الأخيرة.