ديفيد وفيكتوريا بيكهام يشاركان رسالة عاطفية لبروكلين

ديفيد وفيكتوريا بيكهام يشاركان رسالة عاطفية لبروكلين

على الرغم من التوتر المستمر الذي يشوب علاقة ديفيد وفيكتوريا بيكهام بابنهما الأكبر، بروكلين بيكهام، إلا أن الزوجين الشهيرين لا يزالان يفتحان باب المصالحة على مصراعيه، وقد تجلى ذلك بوضوح في لفتة إنسانية مؤثرة تزامنًا مع استقبال العام الجديد.

صورة من الطفولة تحمل رسالة مؤثرة من بيكهام لابنه

شارك نجم كرة القدم السابق، ديفيد بيكهام، الذي يبلغ من العمر 50 عامًا، وزوجته مصممة الأزياء وعضوة فرقة سبايس جيرلز السابقة، فيكتوريا بيكهام، البالغة من العمر 51 عامًا، صورة قديمة لابنهما بروكلين من مرحلة طفولته عبر حساباتهما الرسمية على “إنستجرام”، وأرفقاها برسائل مليئة بالحب والمودة.

محاولة عائلة بيكهام لمدّ غصن الزيتون

تعتبر هذه المبادرة بمثابة محاولة متعمدة لمدّ غصن الزيتون تجاه بروكلين، الذي كان قد أبدى في أوقات سابقة عدم رغبته في إصلاح العلاقة مع والديه حاليًا، وأكد مصدر مقرب من عائلة بيكهام أن رسالة رأس السنة لم تكن مجرد لفتة عفوية، بل حملت دلالة عاطفية عميقة، واصفًا إياها بـ”محاولة مفجعة لإيصال رسالة مفادها أن المنزل لا يزال مفتوحًا له”.

وأوضح المصدر لموقع RadarOnline أن “هذه كانت خطوة مدروسة بعناية، فديفيد وفيكتوريا مصممان على أن يفهم بروكلين أنه مرحّب به دائمًا، الأمر كان مؤلمًا للغاية بالنسبة لهما، لكنهما ملتزمان بمحاولة إصلاح العلاقة”، وأضاف المصدر أن الزوجين أرادا دخول العام الجديد بنية تصفية القلوب، مؤكدًا أن العائلة لا تزال تأمل في رأب الصدع خلال عام 2026، واعتبر أن إدراج اسم بروكلين في رسالة ديفيد بمناسبة رأس السنة كان “مؤثرًا إلى حد كبير”.

غياب بروكلين بيكهام عن مناسبات عائلية رئيسية

خلال عام 2025، لوحظ غياب بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيلتز عن العديد من المناسبات المفصلية في حياة عائلة بيكهام، وشمل ذلك حفل حصول ديفيد بيكهام على لقب الفروسية، بالإضافة إلى احتفاله بعيد ميلاده الخمسين، كما أنهما لم يشاركا العائلة في مراسم تجديد عهود الزواج.

صمت بروكلين بيكهام يترك العلاقة في مهب الريح

حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي رد فعل علني من بروكلين أو نيكولا بيلتز على رسائل التهنئة التي وجهها ديفيد وفيكتوريا بمناسبة العام الجديد، الأمر الذي يترك مستقبل العلاقة العائلية مفتوحًا على كافة الاحتمالات.