دي تشيليو يفجر مفاجأة اختياره يوفنتوس بدلًا من ليفربول هربًا من سان سيرو

دي تشيليو يفجر مفاجأة اختياره يوفنتوس بدلًا من ليفربول هربًا من سان سيرو

ماتيا دي تشيليو، المدافع الذي لعب سابقًا لفرق ميلان ويوفنتوس، أزاح الستار عن جوانب شيقة من رحلته الكروية الحافلة، كاشفًا أنه كاد ينضم إلى إنتر في صغره، لكن تم رفضه بسبب قامته القصيرة، ليجد طريقه لاحقًا إلى ميلان، حيث صقل مهاراته في فرق الناشئين قبل أن يخوض أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا وهو في سن الثامنة عشر.

تحديات دي تشيليو مع جماهير ميلان

أقر دي تشيليو بمواجهته لفترة بالغة الصعوبة خلال مسيرته مع ميلان، حيث كان غالبًا ما يُلقى عليه اللوم من قبل الجماهير ووسائل الإعلام في الأوقات الحرجة للفريق، موضحًا أن حساباته الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي تعرضت لهجوم عنيف ووابل من الإهانات، على الرغم من التزامه التام وانضباطه المستمر، مما جعله في حيرة من أمر هذا العداء المتواصل.

نقطة التحول الحاسمة في سان سيرو

شهدت مباراة ميلان وإمبولي في أبريل 2017، لحظة فارقة في مسيرة اللاعب الإيطالي، فبعد استبداله والفريق متأخر بهدفين، تلقى صافرات استهجان صاخبة لدى خروجه من الملعب، مما جعله يدرك حينها استحالة مواصلة مشواره مع الفريق.

عرض ليفربول واختيار يوفنتوس

أكد دي تشيليو تلقيه عرضًا جادًا من نادي ليفربول في عام 2017، إلا أنه فضل الانتقال إلى يوفنتوس، مستندًا في قراره إلى وجود المدرب ماسيميليانو أليجري، وقوة الفريق البارزة آنذاك، معتبرًا تجربته مع “البيانكونيري” فرصة ذهبية لتصحيح مساره بعد الفترة العصيبة التي عاشها.

مرحلة جديدة في مسيرة دي تشيليو

في الوقت الراهن، أصبح دي تشيليو لاعبًا حرًا، وذلك بعد قرار يوفنتوس بعدم تجديد عقده إثر عودته من إعارة إلى إمبولي بنهاية موسم 2024-2025، ما يفتح أمامه آفاقًا واسعة وخيارات متنوعة لمستقبله الكروي.