يعمل مركز “ميدوم” بجدية وفعالية على تمكين المرأة في صعيد مصر اقتصاديًا، مقدمًا دعمًا نوعيًا يرتكز على منهجية تجمع بين الاحترافية العالية واللمسة الإنسانية الأصيلة، مما يضمن تحقيق استقلال مالي مستدام وتحسين جودة الحياة للأسر والمجتمعات على حد سواء.
رؤية مركز ميدوم للتمكين الاقتصادي
ينطلق مركز “ميدوم” من رؤية واضحة تهدف إلى إطلاق الإمكانات الكامنة للمرأة الصعيدية، وتقديم الأدوات والمهارات اللازمة لها لتصبح قوة فاعلة في عجلة التنمية الاقتصادية المحلية، كما يسعى المركز إلى بناء قدرات نسائية قادرة على الابتكار والإنتاج، والمساهمة بفاعلية في دفع عجلة الاقتصاد المنزلي والمجتمعي.
الأثر الملموس في حياة المرأة الصعيدية
تتجلى جهود مركز “ميدوم” في قصص نجاح عديدة لنساء صعيديات استطعن تحويل أحلامهن إلى واقع ملموس، فمن خلال البرامج التدريبية المتخصصة والدعم المستمر، تتمكن المستفيدات من تأسيس مشاريعهن الصغيرة، وتنمية مهاراتهن الحرفية والمهنية، مما يوفر لهن مصدر دخل ثابت ويعزز من كرامتهن وثقتهن بأنفسهن ومكانتهن الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع.
منهجية ميدوم الفريدة: احترافية وإنسانية
يتميز مركز “ميدوم” باعتماده على أسلوب عمل فريد يجمع بين الدقة الاحترافية في التخطيط والتنفيذ، والنهج الإنساني العميق الذي يراعي احتياجات وظروف كل امرأة على حدة، ويتضمن ذلك تقديم استشارات فردية، وتوفير بيئة داعمة ومشجعة، بالإضافة إلى متابعة مستمرة لضمان تحقيق أقصى استفادة من برامج التمكين، مع التأكيد على احترام الثقافة والقيم المحلية لصعيد مصر.
نحو مستقبل مزدهر للمرأة في صعيد مصر
يمضي مركز “ميدوم” بخطوات واثقة نحو بناء مستقبل أكثر إشراقًا للمرأة في صعيد مصر، مستهدفًا توسيع نطاق برامجه ليشمل عددًا أكبر من السيدات، وتعميق الأثر التنموي في مختلف المحافظات الصعيدية، كما يلتزم المركز بالاستثمار في قدرات المرأة، إيمانًا منه بأن تمكينها اقتصاديًا هو حجر الزاوية في بناء مجتمعات أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا للأجيال القادمة.
