رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق يكشف الحكمة الإلهية وراء إخفاء ليلة القدر وفوائدها الروحية

رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق يكشف الحكمة الإلهية وراء إخفاء ليلة القدر وفوائدها الروحية

أقرأ نيوز 24 تقدم لكم معلومات مهمة وشيقة عن أحد أعظم وأقدس ليالي العام في الشريعة الإسلامية، ليلة القدر، التي يترقبها المسلمون بشغف فكري وديني، لما تحظى من فضل عظيم وأجر كبير في العبادة والدعاء.

لماذا أُخفيت ليلة القدر؟

قال الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، إن الحكمة من إخفاء موعد ليلة القدر تكمن في تشجيع المسلمين على الاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر من رمضان، بدل الاقتصار على ليلة واحدة فقط، إذ أن النبي الكريم أوصى بالتحري عنها في الليالي الوترية، ولكن الأفضل للمسلم هو أن يجتهد في جميع ليالي العشر حتى يظفر بفضلها العظيم، مع اقترانه بالدعاء والعبادة بكافة أنواعها. فهذه الحكمة تربط بين السعي والاجتهاد المستمر، وتزيد من استثمار أجر العبادة في أوقات متفرقة من رمضان، بما يعظم الأجر ويضاعف الثواب.

فضل العشر الأواخر من رمضان

تمثل العشر الأواخر من رمضان فرصة ذهبية للمسلمين لمضاعفة الأجر، إذ تتسم بزيادة الحسنات، وحرص العباد على الإكثار من الأعمال الصالحة، مثل الصلاة والذكر وقراءة القرآن، فضلاً عن إحياء لياليها بالدعاء والقيام. وتشتهر هذه الليالي بليلتين عظيمتين، هما ليلة القدر، وليلة الختام من رمضان، التي يختتم الله فيها مغفرته للعباد، ويعفو عن الذنوب، ويعتق الرقاب من النار، مما يجعلها محط أنظار المسلمين إلى غاية تحقيق أسمى درجات التقوى والعمل الصالح.

أفضل الأدعية والعبادات في ليلة القدر

يعد الدعاء من أعظم الأعمال التي يُستحب فيها تعظيم الأجر في ليلة القدر، ومن بين الأدعية المقبولة فيها دعاء النبي محمد لزوجته السيدة عائشة، حيث قال: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني»، كما ينصح بالإكثار من الاستغفار وقراءة القرآن، والذكر، وقيام الليل، لإحياء هذه الليلة المباركة. فالسنة النبوية دعت المسلمين إلى شد المئزر، وإيقاظ الأهل، والتفرغ لقيام ليلة القدر، بما يضمن تحقيق الاستجابة، وفتح أبواب الرحمة والمغفرة من الله عز وجل.

قدمت لكم عبر موقع أقرأ نيوز 24 معلومات مهمة حول ليلة القدر، وأهمية الإعداد لها والحرص على استثمار فضلها، من خلال اغتنام الأعمال الصالحة والدعاء، فهذه الليلة فرصة لا تعوض، لزيادة الأجر، وتفتح باب الرحمة لمضاعفة الحسنات، فالسعيد من اغتنمها وتفاعل فيها بالدعاء والعمل الصالح.