«رحلة في أسرار الماضي وتألق الحاضر» متحف الفن الإسلامي يعرض تحفة نسيجية فريدة تحمل نقوشًا تاريخية ضمن فعاليات رمضانية

«رحلة في أسرار الماضي وتألق الحاضر» متحف الفن الإسلامي يعرض تحفة نسيجية فريدة تحمل نقوشًا تاريخية ضمن فعاليات رمضانية






يشعر الكثيرون بالحيرة عند التفكير في أنشطة العطلة الأسبوعية خلال شهر رمضان المبارك، ويتساءلون عن الوجهات المناسبة لاصطحاب العائلة. لكن، في الواقع، تزخر مصر بالعديد من الأماكن الجذابة التي يمكن زيارتها، ومن أبرزها متحف الفن الإسلامي، الذي يضم كنوزًا فنية تعود لعصور إسلامية متنوعة، ولعل أبرز هذه القطع هو “القميص السحري” الذي اشتهر بظهوره في أحداث الجزء الأول من فيلم “الفيل الأزرق”.


ما قصة القميص السحري في متحف الفن الإسلامي؟


بالتجول في أرجاء متحف الفن الإسلامي، ستأسرك مجموعة فريدة من القطع الفنية التي تعكس روعة الذوق والإبداع لدى الفنانين عبر مختلف العصور الإسلامية. ومن بين هذه التحف، سيجذب انتباهك بلا شك قميص قصير أو جلباب مزخرف بعبارات وطلاسم غامضة، مما يثير تساؤلات حول متى وأين رأيته من قبل. بالتفكير قليلاً، ستتذكر أنه ظهر في مشهد محوري من الجزء الأول لفيلم “الفيل الأزرق”، حيث كان البطل يحيى يسعى للعثور عليه لإنقاذ صديقه شريف من سيطرة الجن “نائل” الذي دفعه لقتل زوجته.


تجد أسفل هذا القميص، داخل متحف الفن الإسلامي، لافتة صغيرة تقدم معلومات وافية عنه، حيث تُوضح أنه يُعرف باسم “القميص السحري”، ويعود تاريخه إلى العصر الصفوي في إيران، وتحديدًا إلى القرن الثاني عشر الهجري والثامن عشر الميلادي.


يتميز القميص، بحسب المعلومات المدونة، بزخارف متقنة تضم تقسيمات ومعينات ودوائر، رُسمت بالمداد الأسود والأحمر، ومُلئت بكتابات من آيات قرآنية وأسماء الله الحسنى وأرقام يُعتقد أنها لجلب البركة ودفع الأذى عن مرتديها، على الرغم من أن هذا الاعتقاد يتعارض مع نصوص الشريعة الإسلامية السمحة.








بتاريخ:  2026-02-19

قراءه الخبر
من المصدر