«رحلة وعي: الأدب يُشعل فكر أطفالنا وينير درب الغد» الأعلى للشئون الإسلامية يضيء على الدور الاستراتيجي للأدب في صياغة وعي الأجيال الصاعدة

«رحلة وعي: الأدب يُشعل فكر أطفالنا وينير درب الغد» الأعلى للشئون الإسلامية يضيء على الدور الاستراتيجي للأدب في صياغة وعي الأجيال الصاعدة

تحت رعاية كريمة من معالي الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف مباشر من الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أقام المجلس ندوتَه الثقافية الثانية للأطفال، وذلك ضمن برنامج «مجلس لكل طفل»، في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته السابعة والخمسين، حملت الندوة عنوان «الأدب وبناء وعي الطفل»، وشكلت إضافة نوعية لجهود المجلس.

أهداف الندوة ودور الأدب

جاءت هذه الندوة كجزء لا يتجزأ من الأنشطة المتنوعة التي يقدمها جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بهدف أساسي هو تنمية الوعي الثقافي والفكري لدى الأطفال، وتعزيز الأهمية المحورية للأدب في صقل شخصياتهم، وتنمية خيالهم الخصب، وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة في نفوسهم.

مشاركة نخبة من المتخصصين

حظيت الندوة بمشاركة قيمة من الناقد والكاتب الدكتور مصطفى غنايم، مدير تحرير سلسلة الأدب العالمي للطفل والناشئة، الذي استعرض خلال حديثه العميق الدور الجوهري للأدب في تشكيل وعي الأطفال، ومدى إسهامه في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على استيعاب وترسيخ القيم الثقافية والأخلاقية الرفيعة.

تجربة فريدة في الإدارة

تألقت في إدارة هذه الندوة الطفلة الموهوبة حور محمد، سفيرة برنامج «ريحانة» لتمكين الفتيات، مقدمةً بذلك تجربة استثنائية تعكس مستوى مبكرًا من الوعي، ومؤكدةً على أهمية مشاركة الأطفال الفاعلة في المشهد الثقافي والإبداعي.

تفاعل جماهيري وإقبال لافت

أقيمت فعاليات الندوة في صالة (4) – جناح A25 بجناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وشهدت حضورًا وتفاعلًا إيجابيًا كبيرًا من الأطفال وأولياء الأمور، وكذلك من روّاد المعرض، في أجواء أكدت بوضوح الأهمية القصوى لدعم ثقافة الطفل والاهتمام المستمر ببنائه الفكري والإبداعي المتكامل.