
وصل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد المنتخب حديثًا، إلى مقر الحزب في أول ظهور له عقب إعلان فوزه برئاسة الحزب، حيث كان في استقباله حشد كبير من أعضاء الهيئة العليا وقيادات وأعضاء الوفد من مختلف المحافظات، الذين توافدوا لتهنئته ومشاركته بهجة الفوز.
شهد مقر الحزب أجواءً حماسية لافتة لحظة وصول “البدوي”، مؤكدين أن هذا اليوم يمثل بداية مرحلة جديدة ومفصلية في تاريخ الحزب، وأن قيادة الدكتور السيد البدوي ستكون نقطة انطلاق قوية نحو استعادة قوة الوفد، وتعزيز حضوره ودوره الوطني في المشهد السياسي المصري.
أكد عدد من أعضاء الحزب خلال الاستقبال أن هذا الحشد يعكس حالة التلاحم والترابط القوي بين الوفديين، مشيرين إلى أن الفوز لا يُحسب لشخص رئيس الحزب فقط، بل هو انتصار لحزب الوفد بأكمله، الذي يظل رمزًا راسخًا للاستقرار الوطني وممارسة العمل السياسي والديمقراطي.
كما شهدت اللحظات الأولى لوصول رئيس الوفد تفاعلًا واسعًا من الحضور، حيث عبّر الوفديون عن ثقتهم الكاملة في قيادته وقدرته على إعادة الحزب إلى مكانته التاريخية المرموقة، وتعزيز دور الوفد الفاعل في القضايا الوطنية المهمة.
عقد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، اجتماعًا مثمرًا مع أعضاء وقيادات الحزب، تناول خلاله ملامح المرحلة المقبلة، ورؤية الحزب الشاملة للفترة القادمة.
رؤية المرحلة المقبلة لحزب الوفد
أكد “البدوي” خلال الاجتماع أنه لا مكان لتصفية الحسابات أو الانتقام داخل الحزب، مشددًا على أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الوفديين دون أدنى تفرقة أو تمييز.
وأوضح أن الهدف الرئيسي والمحوري في المرحلة الحالية هو عودة حزب الوفد بقوة وحيوية إلى المشهد السياسي، وإلى الشارع المصري، بعد غياب دام نحو ثماني سنوات، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عملًا جادًا ومستمرًا لإعادة دور الحزب الفعال وتعزيز حضوره وتأثيره في الشارع السياسي المصري.
