رغم التأهل لنصف النهائي 3 لاعبين خذلوا الجماهير في قمة مصر وكوت ديفوار

رغم التأهل لنصف النهائي 3 لاعبين خذلوا الجماهير في قمة مصر وكوت ديفوار

نجح المنتخب المصري في تحقيق انتصار مثير ودرامي على نظيره منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2، ليحجز بذلك مقعده في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية “الكان” في مباراة حبست الأنفاس، وعلى الرغم من مشاعر الفرح الغامرة بالتأهل، إلا أن التحليل الرقمي لأداء اللاعبين ألقى الضوء على تراجع ملحوظ في مستوى بعض العناصر الأساسية، حيث حصلوا على أدنى التقييمات ضمن تشكيلة المدرب حسام حسن، وهو ما يدعو إلى وقفة تحليلية رغم الإنجاز.

تقييمات الأداء: اللاعبون الأقل تميزًا في مواجهة كوت ديفوار

تُظهر لغة الأرقام أن بعض اللاعبين الرئيسيين في صفوف الفراعنة لم يكونوا في أفضل حالاتهم خلال هذه المباراة المفصلية، وقد جاءت تقييماتهم على النحو التالي:

اللاعبالمركزالتقييم
أحمد فتوحظهير أيسر5.0/10
مروان عطيةلاعب وسط مدافع6.1/10
محمد الشناويحارس مرمى6.7/10
محمد هانيظهير أيمن6.7/10
ياسر إبراهيمقلب دفاع6.7/10
حسام عبد المجيدقلب دفاع6.7/10

أحمد فتوح: تحديات واضحة في الجانب الدفاعي

تصدر الظهير الأيسر، أحمد فتوح، قائمة اللاعبين الأقل تقييماً في هذه المواجهة الحاسمة، حيث حصل على 5.0/10، وهو الأقل بين لاعبي الفريقين المشاركين في المباراة، فقد واجه فتوح صعوبات جمة على الصعيد الدفاعي، وشهدت جهته استقبال هدف، مما أثر بشكل مباشر على تقييمه المنخفض قبل أن يتم استبداله في وقت لاحق من اللقاء.

مروان عطية: عقبات في الربط الدفاعي

في المركز الثاني ضمن قائمة الأقل تقييماً من التشكيلة الأساسية لمنتخب الفراعنة، جاء لاعب الوسط المدافع مروان عطية بتقييم 6.1/10، حيث بدا مروان يعاني من تحديات واضحة في عملية الربط بين خطوط الفريق دفاعياً، وكذلك في التصدي الفعال لهجمات لاعبي كوت ديفوار “الأفيال” التي كانت تستهدف عمق الملعب.

الرباعي الدفاعي: تقييم مشترك يعكس اهتزاز المنظومة

تشاطر أربعة لاعبين المركز الثالث في قائمة التقييمات المتدنية، وهم حارس المرمى محمد الشناوي، الظهير الأيمن محمد هاني، قلبا الدفاع ياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد، حيث حصل كل منهم على تقييم 6.7/10، هذه النتيجة الموحدة تشير بوضوح إلى وجود اهتزاز جماعي وتحديات مشتركة واجهتها المنظومة الدفاعية بأكملها خلال المباراة، على الرغم من تمكن الفريق من تحقيق الفوز والتأهل المهم.