رفض حماس نزع سلاحها بالكامل هل تعود الحرب إلى غزة

رفض حماس نزع سلاحها بالكامل هل تعود الحرب إلى غزة

لا تزال الأوضاع في قطاع غزة تشهد حالة من عدم الاستقرار البالغ، تتخللها تقارير متداولة تفيد باحتمالية استئناف عدوان إسرائيلي واسع النطاق على القطاع، ما لم تقبل حركة حماس بتسليم أسلحتها بالكامل، هذا التوتر المتصاعد يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل الهدوء الهش في المنطقة.

تمسك حماس برفض نزع السلاح وإعادة بناء القدرات

في خضم هذه التحديات، تتمسك حركة حماس بموقفها الرافض لنزع سلاحها بشكل كامل، حيث تواصل جهودها المكثفة لإعادة بناء وترميم قدراتها العسكرية التي تأثرت بشكل كبير جراء الحرب الأخيرة في غزة، هذا التوجه يعتبره الكيان الصهيوني والولايات المتحدة شرطًا أساسيًا لا غنى عنه لتنفيذ أي اتفاقية لوقف إطلاق النار في القطاع، مما يعكس عمق الخلاف حول هذه النقطة المحورية.

التهديدات الإسرائيلية واستئناف دعم حماس لمقاتليها

تتواتر الأنباء حول قيام الاحتلال الإسرائيلي بوضع خطط تفصيلية لشن عملية برية جديدة تستهدف مناطق نفوذ حركة حماس، في إشارة واضحة إلى استعداده لتصعيد عسكري محتمل، على النقيض من ذلك، تواصل حركة حماس تعزيز قدراتها الداخلية، حيث استأنفت دفع رواتب مقاتليها بانتظام بعد انتهاء الحرب الأخيرة في غزة، الأمر الذي يعكس سعيها للحفاظ على تماسكها وقوتها التنظيمية.

المأزق بين المطالب الدولية ورفض حماس

على الرغم من الجهود المبذولة، لا تزال إسرائيل والولايات المتحدة تصران على بند نزع سلاح حماس كشرط لا يمكن التنازل عنه لتنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة، في المقابل، تظل حركة حماس ثابتة على موقفها الرافض لفك ارتباطها الكامل بسلاحها، في ظل هذا المأزق، تمنح إسرائيل بعض الوقت للمبادرة الأمريكية لكي تأخذ مسارها الدبلوماسي، على أمل تجنب الاضطرار إلى استخدام القوة العسكرية مرة أخرى.