
لم يتردد النجم أندي روبرتسون في الإفصاح عن أن مستقبله مع نادي ليفربول كان موضوع نقاشات مكثفة مع شخصيات قيادية بارزة داخل النادي، مفضلاً الاحتفاظ بتفاصيل تلك المحادثات سرية. وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف مصيره الكروي، أكد قائد المنتخب الاسكتلندي أن علاقته بمسؤولي النادي لا تزال ممتازة، مبنية على أسس راسخة من الاحترام المتبادل وسنوات طويلة من الإنجازات المشتركة.
إرث من التفاني والإنجاز
وفي هذا السياق، صرح روبرتسون، “لقد وهبت كل ما أملك لهذا النادي على مدار السنوات الثماني والنصف الماضية، وقد بادلني النادي الوفاء ذاته، حيث كافأني بعقود مجزية عندما كنت أقدم أفضل مستوياتي، ولا يمكن لأحد أن ينكر الإسهامات التي قدمتها لهذا الكيان العريق”.
صفقة تاريخية أثبتت جدارتها
وبدعابة خفيفة، لم يفته التذكير بقيمة صفقة انتقاله اللافتة من هال سيتي عام 2017، قائلاً، “صفقة شرائي بمبلغ 8 ملايين جنيه إسترليني، ثم ما تبعها من إنجازات، لهو أمر يؤكد قيمتي، وهو ما أحرص على تذكير الجميع به باستمرار!”.
| التفاصيل | القيمة |
|---|---|
| قيمة صفقة الانتقال من هال سيتي | 8 ملايين جنيه إسترليني |
طموحات تتجاوز النادي ومستقبل دولي
لكن التحدي الذي يواجهه روبرتسون يتجاوز مجرد حدود النادي، فهو يمس صميم إرثه الكروي ومسيرته المهنية الطويلة، فبعد أن قاد منتخب بلاده اسكتلندا ببراعة للتأهل إلى كأس العالم عقب “صيف مليء بالتوتر والتحديات”، يطمح المدافع المخضرم لضمان أن تكون سنواته الأخيرة في عالم كرة القدم حافلة بالمشاركة المستمرة والفعالة في المباريات، لا أن يقضيها مجرد مشاهد من دكة البدلاء.
تطلعات شخصية وعائلية للمرحلة المقبلة
واختتم روبرتسون تصريحاته بقوله، “لقد كان طموحي الأكبر هو التأهل لكأس العالم، وقد نجحنا في تحقيق ذلك، الآن، بات من الضروري أن أدرك ما أرغب به أنا وعائلتي للمضي قدمًا في مسيرتي”.
