
إليكم عبر أقرأ نيوز 24، تقريرًا مهمًا يكشف عن التطورات الأخيرة في المنطقة، حيث أجرى رئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، مقابلة حصرية مع مراسل الشؤون الدبلوماسية في القناة العبرية، عميحاي شتاين، تناولت فيها قضايا أمنية واستراتيجية حساسة تعكس التوترات والإثارات الجارية بين القوى الإقليمية والدولية. كشف زيلينسكي خلال اللقاء عن استخدام تقنيات روسية مدمجة في الطائرات الإيرانية المسيّرة التي هاجمت مناطق متعددة في الشرق الأوسط، في مؤشر على تعاظم التعاون العسكري بين موسكو وطهران، وتهديد أمن المنطقة بشكل مباشر.
تكنولوجيا روسية تدخل في صلب التهديدات الإيرانية المتصاعدة
أكد الرئيس الأوكراني أن التعاون العسكري بين موسكو وطهران في تصاعد مستمر، وأن تكنولوجيا روسية تم دمجها في الطائرات الإيرانية المسيّرة التي استُخدمت للهجمات الأخيرة، وأوضح أن نتائج الفحوصات على حطام الطائرة المسيرة من طراز “شاهد” أظهرت وجود مكونات روسية، وهو ما يدل على الاعتماد الروسي المباشر على تكنولوجيا متقدمة تعزز قدرات إيران على مهاجمة أهداف متعددة. واعتبر زيلينسكي أن هذا الدعم يفاقم من خطر التصعيد الإقليمي، ويهدد أمن الدول المجاورة، ملوحًا بأن هذا التعاون يتجاوز مجرد الدعم التقني إلى مستوى استراتيجي خطير.
إيران وتعزيز قدراتها عبر الدعم التكنولوجي الروسي
بحسب زيلينسكي، أن النتائج تثبت أن إيران لا تملك قدرات تصنيع مستقلة تمامًا، وأن اعتمادها على الدعم الفني الروسي مكنها من تحسين قدراتها في المجال العسكري، خاصة في صناعة الطائرات المسيّرة، ما يعكس مدى تفاقم النفوذ الروسي في المنطقة، ويؤكد أن إيران تعتمد على دعم موسكو لتطوير أسلحتها، الأمر الذي يزيد من خطورة الوضع الأمني في المنطقة بالكامل.
“أوكرانيا حقل تجارب لصناعة الطيران الإيرانية”
وصف الرئيس الأوكراني الحرب في بلاده بأنها بمثابة مختبر تجريبي للصناعة العسكرية الإيرانية، معتمدًا على التطور السريع لقدرات “شاهد”؛ حيث قال إن الفجوة بين قدراتها عند بداية الحرب وبين ما أصبحت عليه اليوم هائلة، مشددًا على أن إيران تستفيد من التجارب العملية، التي غالبًا ما تُنفذ ضد أهداف مدنية، لتحسين أدائها وتطوير أسلحتها، بهدف استخدامها في ساحات أخرى مستقبلاً، الأمر الذي يطرح تساؤلات دولية بشأن الأخطر الذي يمثله هذا التعاون.
ردود الأفعال على التهديدات الإيرانية وخطط المواجهة
رداً على التهديدات المباشرة التي وجهت إليه من النظام في طهران بعد عروض المساعدة لدول الخليج، أكد زيلينسكي أن أوكرانيا لا تخاف من هذه الرسائل، وأنها تتصدى لكل التهديدات بالحصانة والوعي، وأوضح أن هدفه الرئيسي يكمن في العمل على إيقاف العدوان الإيراني-الروسي في أقرب وقت ممكن، لمنع استمرار النزيف، مع التأكيد على أن دعم المجتمع الدولي ضروري لمواجهة الطموحات التوسعية لطهران وموسكو على حد سواء.
رأي زيلينسكي عن الشعب الإيراني ونظام الملالي
كما تطرق زيلينسكي إلى الشعب الإيراني، مؤكدًا أنه يختلف عن النظام الحاكم، وأن العديد من المواطنين الإيرانيين يطمحون إلى حياة حرة وطبيعية، إلا أنهم غالبًا ما يكونون أسرى لنظام يركز موارده على حروب إقليمية وتطوير أسلحة قاتلة، بدلاً من تحسين ظروف حياتهم، مما يسلط الضوء على أهمية دعم الشعوب في مواجهة أنظمة تسعى إلى تصدير العنف والدم.
قدمنا لكم عبر أقرأ نيوز 24، تقريرًا شاملًا عن آخر التطورات المتعلقة بزيادة التعاون العسكري بين روسيا وإيران، وتأثير ذلك على أمن المنطقة، مع تسليط الضوء على ردود الأفعال الرسمية، والتحديات المستقبلية التي تواجهها الدول ذات المصلحة، في ظل توجهات تهدد استقرار المنطقة وتزيد من تفاقم التوترات الدولية.
