
أطلقت شركة سامسونغ تحديثات أمنية عاجلة وحيوية لهواتف جلاكسي لمستخدميها في جميع أنحاء العالم، وذلك بعد تأخير دام عدة أشهر عن جدول التحديثات الشهرية المعتادة لنظام أندرويد.
ركز التحديث الجديد على معالجة ثغرة خطيرة للغاية في نظام فك التشفير الموحد Dolby DD+ Unified Decoder، وهي ثغرة اكتُشفت في عام 2025، كانت تسمح للمخترقين بتنفيذ أكواد ضارة بشكل كامل دون الحاجة لأي تفاعل من المستخدم، مما يمثل تهديدًا أمنيًا كبيرًا.
تحسينات شاملة وإصلاحات لنظام أندرويد
بالإضافة إلى الثغرة المذكورة، يتضمن هذا التحديث ما يقارب 30 إصلاحًا إضافيًا للنظام، مع تركيز خاص على تصحيح نقاط الضعف التي قد تؤثر على مئات الملايين من الهواتف الذكية حول العالم، وقد تم طرح هذه التحديثات بصمت في الخلفية لتجنب أي مشكلات محتملة مع واجهة المستخدم One UI 8، وفي سياق متصل، أكدت سامسونغ أنها ستدرج تحديث جوجل الرئيسي القادم خلال شهر يناير من عام 2026.
دعوة سامسونغ الملحة لتثبيت التحديث الأمني
وجهت سامسونغ تحذيرًا شديدًا لمستخدميها بضرورة عدم تجاهل التحديث الأمني لشهر يناير، مؤكدة أنه يعالج ثغرة أمنية قائمة منذ فترة طويلة وتؤثر على جميع مستخدمي أجهزة جلاكسي، وأنه يجب تثبيته فور ظهوره في إعدادات الهاتف، والذي قد يختلف توفره بناءً على طراز الجهاز والمنطقة ومزود الخدمة.
تأخر غير متوقع وتداعياته الواسعة
يمثل تأخر سامسونغ عن تقديم التحديثات الأمنية المعتادة مفاجأة كبيرة للكثيرين، حيث إن نظام أندرويد يقوم عادةً بتحديث نفسه تلقائيًا في الخلفية لضمان الحماية المستمرة، إلا أن هذا التغيير الصامت الأخير قد أثر على ملايين الهواتف، مما أثار مخاوف بشأن أمن المستخدمين.
استعادة الحماية الكاملة لأجهزة جلاكسي
مع إعادة طرح هذه التحديثات الهامة، من المتوقع أن يعود الوضع إلى طبيعته سريعًا، ويستعيد جميع المستخدمين الحماية الأمنية الكاملة لأجهزتهم المحمولة، مما يعزز الثقة في أمان هواتف جلاكسي.
