«سر الهواء النقي قد يكون سمًا خفيًا!» الجانب المظلم لأجهزة الترطيب: أخطاء شائعة تحولها إلى مصدر خطر صحي لأسرتك

«سر الهواء النقي قد يكون سمًا خفيًا!» الجانب المظلم لأجهزة الترطيب: أخطاء شائعة تحولها إلى مصدر خطر صحي لأسرتك

أكد الخبير ليبيديف أن أي انحراف في رطوبة الهواء عن مستوياتها الطبيعية يمكن أن يؤثر سلبًا على الجهاز التنفسي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على معدلات مثالية لرطوبة الجو، تتراوح بين 30–45% في الشتاء و30–60% في الصيف، يعد أمرًا حيويًا لخفض احتمالية الإصابة بنزلات البرد والحساسية الموسمية، مما يضمن بيئة تنفسية صحية ومريحة.

وفي سياق متصل، حذر ليبيديف من مخاطر تراكم المياه الراكدة داخل خزانات أجهزة ترطيب الهواء، إذ يمكن أن تتحول هذه المياه إلى بيئة مثالية لنمو الفطريات والبكتيريا الضارة، كما شدد على أن إضافة الزيوت العطرية أو المعطرات بشكل غير مدروس أو مخالف لتعليمات الجهاز قد يؤدي إلى انتشار جسيمات وملوثات خطيرة تؤثر سلبًا على صحة الجهاز التنفسي.

نصائح أساسية لسلامة جهاز ترطيب الهواء

  • احرص على استخدام ماء مقطر نظيف وتغييره بانتظام للحفاظ على نقاء الهواء وتجنب التلوث.
  • قم بتنظيف الفلاتر بشكل دوري، وتأكد من استبدالها عند الحاجة لضمان كفاءة الجهاز وسلامة الهواء.
  • تجنب إضافة أي زيوت عطرية أو مواد كيميائية غير مصرح بها صراحة في دليل تعليمات الجهاز لتفادي المخاطر الصحية.

ختامًا، يُعد الالتزام بالاستخدام الصحيح والآمن لأجهزة ترطيب الهواء حجر الزاوية في حماية صحة الجهاز التنفسي، ويساهم بشكل فعال في توفير بيئة منزلية تنفسية نقية وصحية، وفق ما ذكرته “أقرأ نيوز 24”.

شارك هذا الخبر الهام مع أصدقائك وعائلتك عبر صفحات التواصل الاجتماعي لتعم الفائدة.