«سعر الدولار يشهد قفزة ملحوظة مقابل الجنيه المصري في 30 ديسمبر 2025»

«سعر الدولار يشهد قفزة ملحوظة مقابل الجنيه المصري في 30 ديسمبر 2025»

ارتفع سعر الدولار اليوم الثلاثاء 30/12/2025 مقابل الجنيه المصري في مستهل التعاملات بالسوق المصرفي، مسجلاً زيادة محدودة بلغت 22 قرشًا فقط، وهو تحرك يعكس تفاعل السوق مع قرار خفض أسعار الفائدة في مصر بنسبة 1%، وكانت هذه الزيادة متوقعة نظرًا لتقليل العائد على الجنيه.

سعر الدولار اليوم الثلاثاء 30/12/2025 مقابل الجنيه المصري

سجل الدولار تحركات ملحوظة في معظم البنوك خلال جلسة منتصف الأسبوع، بعد خفض الفائدة على الجنيه، وسط تداولات متوازنة وترقب لمسار العملة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مع تباين في توقعات الفائدة على الجنيه لعام 2026.

البنكسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري47.6547.78
البنك العقاري المصري العربي47.6747.77
بنك تنمية الصادرات47.6747.78
البنك الأهلي المصري47.6747.77
البنك التجاري الدولي (CIB)47.6747.77
بنك قطر الوطني (QNB)47.6647.76
بنك HSBC47.6747.77
بنك سايب47.6647.67
بنك قناة السويس47.6747.77
بنك البركة47.6747.78
بنك القاهرة47.6647.76
البنك العربي الإفريقي الدولي47.6747.76
بنك الإسكندرية47.6647.76
البنك الأهلي الكويتي47.6547.77
المصرف المتحد47.6747.78
مصرف أبو ظبي الإسلامي47.6747.78
بنك مصر47.6747.78

توقعات سعر الدولار مقابل الجنيه المصري

تأكيدًا لما ذكرته منصة “المشهد” مطلع الأسبوع الجاري بخصوص ارتفاعات سعر الدولار مقابل الجنيه، تأثرت هذه الارتفاعات بخفض الفائدة على تدفقات المحافظ الاستثمارية، مما بدأ يظهر فعليًا في تحركات الدولار خلال جلسات الأسبوع، وتزايدت التوقعات باستمرار التحركات الصعودية المحدودة للدولار مقابل الجنيه خلال الفترة الحالية، لا سيما مع قرار خفض أسعار الفائدة في مصر بنسبة 1%، حيث يتراجع العائد مما يؤثر على حركة العملات مقابل الجنيه، وتشير التقديرات إلى أن حركة الدولار خلال الربع الأول من 2026 ستظل داخل نطاق يتراوح بين 48 و49 جنيهًا، مع اعتماد الاتجاه النهائي على حجم المعروض من النقد الأجنبي داخل القطاع المصرفي بالإضافة إلى أداء الاقتصاد الوطني وخفض الدين العام، ورغم تحسن الاحتياطيات الدولارية وتزايد موارد النقد الأجنبي، فإن الضغوط المرتبطة بالالتزامات الخارجية التي تتجاوز 38 مليار دولار خلال العام المقبل، قد تدفع بالدولار لمواصلة الصعود على المدى المتوسط، في ظل التزام البنك المركزي المصري بنظام سعر صرف مرن.