
استقرت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الأربعاء، الحادي عشر من فبراير لعام 2026، مع انتهاء التعاملات؛ حيث تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة خلال هذا الأسبوع، بينما تراجع الدولار للجلسة الثالثة على التوالي، مما أسهم بشكل كبير في تقليل الضغوط البيعية التي كانت تدفع أسعار الذهب نحو النزول والتقلب المستمر.
مستويات أسعار الذهب في السوق المحلية
قد يهمك: مواقيت الصلاة اليوم.. مواعيد الفروض الخمسة في محافظات مصر ليوم الأربعاء.
شهدت الأسواق استقرارًا ملحوظًا في قيمة المعدن الأصفر بعد فترة من التذبذب السعري؛ إذ سجلت الأعيرة المختلفة مستويات متباينة تعكس حالة العرض والطلب المتوافر حاليًا في الأسواق، وتوضح القائمة التالية آخر تحديثات الأسعار الرسمية المعلنة في محلات الصاغة:
- عيار 24 سجل قيمة 7702 جنيها.
- عيار 21 استقر عند 6740 جنيها.
- عيار 18 بلغ سعره 5777 جنيها.
- الجنيه الذهب وصل إلى 53920 جنيها.
العوامل المؤثرة على أسعار الذهب عالميًا
مقال مقترح: بروموهات رمضان.. مسلسل كوميدي تانا الخليجي يثير حماس الجمهور بإعلان تشويقي جديد.
تشير التحليلات الفنية إلى أن الذهب استطاع تسجيل أعلى سعر عند مستوى 5086 دولار للأونصة، قبل أن يشهد بعض التراجع الطفيف؛ ومع ذلك، تظل أسعار الذهب تدور فوق مستوى 5000 دولار الذي تحول إلى نقطة دعم رئيسية وهامة، ويوضح الجدول التالي أهم مستويات التداول التي سجلها المعدن خلال الفترة الحالية وفق تحليل جولد بيليون:
| المستوى السعري | الحالة الفنية |
|---|---|
| 5086 دولار | أعلى قمة مسجلة للأونصة |
| 5000 دولار | مستوى الدعم الرئيسي الحالي |
ضغوط المضاربة وتذبذب أسعار الذهب
مقال مقترح: اعترافات مثيرة.. مدافع برشلونة أراوخو يكشف دور الأطباء في إنهاء أزمته النفسية.
لا تزال حالة عدم الاستقرار تسيطر على المشهد العام نتيجة رغبة المستثمرين في إغلاق مراكز مضاربية ضخمة وجني الأرباح؛ وبالمقابل، تظهر عمليات شراء قوية وقنص للفرص عند المستويات الحالية عقب الانخفاضات السعرية الكبيرة التي حدثت مؤخرًا، هذه القوى المتضادة في السوق هي المحرك الأساسي لحالة التذبذب التي نلاحظها في أسعار الذهب، والتي تجعل المتداولين يسيرون بحذر شديد بانتظار اتجاه فني أكثر وضوحًا. تعكس التحركات الحالية لأسعار الذهب صراعًا بين رغبة المستثمرين في التحوط والضغوط الناتجة عن الأسواق المالية؛ حيث يبقى الترقب للبيانات الأمريكية هو المحرك الأساسي للسيولة ومستويات الطلب، ومع ثبات التداولات فوق مناطق الدعم الحيوية، تظل الأنظار معلقة بما ستسفر عنه الأيام المقبلة من مؤشرات تضخم أو قرارات نقدية جديدة.
