
أثار مقطع فيديو انتشر بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي موجة عارمة من السخرية والجدل، حيث ظهر فيه روبوت منزلي وهو يحاول تحضير الطعام، لكن المحاولة انتهت بفوضى شاملة وتدمير لأجزاء من المنزل، في مشهد وصفه المتابعون بـ”الكارثة”، وقد حقق الفيديو أكثر من 1.3 مليون مشاهدة على منصة “إكس”، مما أثار تساؤلات جدية حول مدى جاهزية روبوتات الخدمة المنزلية للاستخدام اليومي.
أطبخ وأنا ألعب.. بداية الفوضى العارمة
يبدأ الفيديو بمشهد لرجل يقوم بإعداد الغداء في مقلاة على الموقد، ثم يسلمها بطريقة غير محكمة إلى روبوت خادم، قائلاً له مازحًا: “لو عرفت تطبخ، أنا هدخل ألعب فورتنايت”.
فور استلام المقلاة الساخنة، فقد الروبوت توازنه، فسقطت المقلاة على الأرض، وتناثرت محتوياتها في جميع أنحاء المطبخ، ورغم محاولة الروبوت الإمساك بها أثناء سقوطها، إلا أن الأمر زاد من حجم الفوضى سوءًا وتعقيدًا.
انزلاق وسقوط يثير الضحك
تتفاقم الأحداث عندما يبدأ الروبوت في الانزلاق وسط بقايا الطعام المنتشرة على الأرض، ثم يتحرك بشكل عشوائي ويدور في مكانه، قبل أن ينهار في وضعية غريبة ومضحكة للغاية، مما أثار ضحك وسخرية المتابعين.
THIS CLANKER IS USELESS pic.twitter.com/5QNYpcqzO
— bishara (@bishara) October 30, 2025
روبوت باهظ الثمن وسجل تخريبي حافل
الروبوت الظاهر في الفيديو هو من طراز Unitree G1، وهو جهاز متطور، وتكلفته مرتفعة، يمكن تلخيص معلومات السعر الخاصة به كالتالي:
| الطراز | سعر الاستيراد التقريبي إلى الولايات المتحدة |
|---|---|
| Unitree G1 | 80,000 دولار أمريكي |
شوهدت مقاطع فيديو أخرى متداولة على نفس المنصة تظهر الروبوت وهو يتسبب في تدمير أجزاء واسعة من منزل مالكه، بما في ذلك تحطيم أبواب زجاجية، وكسر مرايا أرضية، وإسقاط العديد من قطع الأثاث.
يوتيوبر وراء المقاطع الجدلية
تعود معظم هذه المقاطع المثيرة للجدل إلى اليوتيوبر الأمريكي الشهير كودي ديتويلر، المعروف باسم “WhistlinDiesel”، الذي نشر فيديو بعنوان «ماذا يحدث إذا أسأت معاملة روبوت؟»، ويظهر خلاله الروبوت وهو يتعرض لمواقف عنيفة ومتطرفة، ما أثار انتقادات واسعة بخصوص طبيعة المحتوى المعروض وأخلاقياته.
يرى العديد من المتابعين أن هذه المقاطع، على الرغم من طابعها الكوميدي، تفتح بابًا واسعًا للنقاش حول حدود استخدام الروبوتات الشبيهة بالبشر، ومدى أمانها، وإمكانية الاعتماد عليها في أتمتة المنازل خلال المستقبل القريب، مما يدفع للتفكير في مستقبل تكنولوجيا الروبوتات المنزلية.
