
صرح الدكتور رياض بازو، الحاصل على دكتوراه في الشريعة والقانون والنائب الأول لرئيس المجلس الصوفي العالمي والمشرف العام على أكاديمية سيف الدين في لبنان، بأن لقاءه بالرئيس عبدالفتاح السيسي كان جلسة استثنائية ومتميزة، جسّدت رسائل عميقة وودية تبادلت فيها القلوب الحديث بعفوية وصدق.
لقاء الرئيس السيسي: حوار متميز من القلب للقلب
وفي تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أفاد الدكتور بازو بأنه قال للرئيس السيسي: “لقد منحتنا إبرة الفيتامين”، فرد عليه الرئيس قائلاً: “أنا لا أتحدث من الورقة وسأتكلم معكم بشجون”، مؤكداً أن مخرجات اللقاء كانت رائعة ومثمرة.
حوارات هامة مع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر
وحول لقائه بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أوضح الدكتور رياض بازو أن عدد الضيوف كان كبيراً مقارنة بمن تمت دعوتهم لمقابلة رئيس الجمهورية، مشيراً إلى أن الجلسة تناولت قضايا محورية مثل الذكاء الاصطناعي وتحدياته، وأن القضية الفلسطينية كانت الموضوع الأول والأبرز في النقاش.
الموقف المصري: ركيزة أساسية لدعم القضية الفلسطينية
وأكد الدكتور بازو بقوة أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية مشرفٌ للغاية، مشدداً على أن هذا الموقف الثابت هو ما حال دون تهجير الفلسطينيين إلى خارج وطنهم، داعياً المولى عز وجل أن يجزي مصر خير الجزاء على جهودها العظيمة والمستمرة لدعم هذه القضية المصيرية والهامة.
نبذة تعريفية عن الدكتور رياض بازو
الدكتور رياض حسن بازو، من مواليد العاصمة اللبنانية بيروت عام 1965، حيث نشأ وترعرع في كنف أسرة متواضعة رسخت فيه قيم الالتزام الديني والأخلاقي منذ طفولته المبكرة، وكانت حريصة على غرس القيم الإيمانية وتشجيعه على التمسك بها.
رغم فقده لوالده في مرحلة مبكرة من طفولته، لم يشكل هذا الأمر عائقاً أمام طموحاته، بل كان دافعاً قوياً له للاستمرار في مسيرته العلمية والدعوية، ساعياً لتحقيق ما يتمناه كل والد لابنه بأن يكون مثالاً وقدوة حسنة.
تزامناً مع دراسته الأكاديمية، اتجه الدكتور بازو نحو الدراسة الشرعية، وتلقى العلم على أيدي كبار العلماء والمشايخ الأجلاء، مما أهّله لاعتلاء منبر الخطابة وهو في السابعة عشرة من عمره، ليصبح بذلك أحد أصغر الخطباء في بيروت.
واصل بعد ذلك مسيرته في تحصيل العلوم الشرعية، وانخرط في العمل الدعوي بجد واجتهاد كبيرين، متخذاً شعار “إلهي أنت مقصودي ورضاك مطلوبي” نبراساً له، ومتضرعاً إلى الله، المنعم المتفضل، بالقبول التام لجهوده.
