
مع قرب حلول شهر رمضان المبارك من عام 2026، يزداد اهتمام المسلمين في العراق والسعودية وسوريا والدول العربية الأخرى بتحديد موعد بدايته بدقة، ويسعى الكثيرون للتحضير الروحي والاجتماعي لاستقباله، حيث يُعتبر رمضان فرصة للتقرب إلى الله، وزيادة الطاعات، والاستعداد لأداء الصيام والقيام، ويحرص الجميع على معرفة اليوم الأول من الشهر الكريم عبر الحسابات الفلكية الدقيقة والرؤية الشرعية للهلال.
موعد شهر رمضان 2026 في الدول العربية
تشير التقديرات الفلكية إلى أن أول أيام شهر رمضان 2026 من المتوقع أن يكون يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، ويعتمد تحديد بداية الشهر على ولادة القمر الجديد ورؤية الهلال بعد غروب الشمس، مع العلم أن هناك اختلافات في الرؤية بين الدول العربية، إذ يبقى التحري النهائي للهلال من اختصاص الجهات الدينية الرسمية، ويولي المسلمون اهتمامًا لمتابعة الإعلانات الشرعية في بلادهم لضمان صحة بداية الصيام.
كيفية تحري هلال رمضان والاستعداد للشهر الفضيل
يستعد المسلمون لاستقبال رمضان عبر عدة خطوات روحية وعملية، ويُستخدم تحري الهلال بالعين المجردة أو بواسطة التلسكوبات لتحديد اليوم الأول من الشهر، ويحرصون على القيام بالأعمال الصالحة، والقراءة المتواصلة للقرآن الكريم، والاستغفار، كما يفضل التحضير لوجبات الإفطار والسحور، ومن الأدعية المستحبة قبل دخول الشهر: “اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان”، و”اللهم اجعلنا من الصائمين القائمين المتقين”.
أهمية رمضان 2026 والتقويم الفلكي
يمثل رمضان 2026 فرصة عظيمة للمسلمين في جميع الدول العربية للتقرب إلى الله وزيادة الأعمال الصالحة، فهو شهر قمري، لذا تختلف بدايته كل عام بفارق حوالي 10 إلى 12 يومًا عن السنة الميلادية، ويعتمد التقويم الفلكي على دورة القمر حول الأرض لتقدير ولادته، مما يساعد المسلمين في التحضير النفسي والروحي للعبادة والصيام والقيام، مع أهمية مراعاة الرؤية الشرعية عند تحديد أول أيام الشهر.
نصائح للاستعداد لشهر رمضان 2026
- الاستغفار وطلب المغفرة قبل بداية الشهر.
- قراءة القرآن الكريم يوميًا للتحضير الروحي.
- أداء الأعمال الصالحة والتصدق قبل دخول رمضان.
- التحضير المسبق لوجبات الإفطار والسحور لضمان انتظام الصيام.
- متابعة الرؤية الشرعية للهلال والإعلانات الرسمية للموعد.
يعتبر شهر رمضان 2026 في العراق والسعودية وسوريا والدول العربية مناسبة للتوبة والتقرب إلى الله، ويجب على المسلمين استغلاله في زيادة الطاعات والعبادات، والاستعداد النفسي والروحي والاجتماعي لاستقبال الشهر المبارك بروحانية وإيمان، مع الالتزام بالتحري الشرعي للهلال لضمان دقة بداية الصيام والاستمتاع بفوائد رمضان الروحية والصحية والاجتماعية.
